المتحف الملكي للفنون والتاريخ ببروكسل يعرض تمثالًا نادرًا للأمير خعِم واسِت
يعرض المتحف الملكي للفنون والتاريخ ببروكسل تمثالًا صغيرًا نادرًا للأمير خعِم واسِت، ابن الملك رمسيس الثاني والملكة إيزيس نفرت، والذي شغل منصب الكاهن الأكبر للإله بتاح في منف خلال عصر الدولة الحديثة.
المتحف الملكي للفنون والتاريخ ببروكسل يعرض تمثالًا نادرًا للأمير خعِم واسِت ابن
ويُلقب خعِم واسِت في الدراسات الحديثة بـ”أول عالم آثار في التاريخ”، نظرًا لقيامه بترميم عدد من المقابر والمواقع الأثرية في منف، إضافة إلى دوره في إنشاء السرابيوم، كما ارتبط اسمه لاحقًا في العصرين اليوناني والروماني بقصص ديموطيقية تصوره كساحر بارع.
ويُظهر التمثال الأمير واقفًا مرتديًا باروكة شعر تقليدية ذات طابع قديم، ولحية صناعية، ممسكًا بيديه أداة طقسية غير محددة. كما يحمل العمود الخلفي للنقش سطرين متطابقين من النصوص الهيروغليفية، تشير إلى تمثيله في هيئة الإله حورس “يون موتيف”.
ويعود التمثال إلى عصر رمسيس الثاني، ويُرجح أنه اكتُشف في منطقة جبانة سقارة، وهو مصنوع من حجر البازلت، ويبلغ ارتفاعه 25.4 سم، وعرضه 15.5 سم، وعمقه 19.3 سم، ويتميز بدقة نحت عالية تعكس مهارة الفنان المصري القديم.
ويُعد هذا التمثال من القطع المهمة التي تسلط الضوء على مكانة خعِم واسِت التاريخية ودوره الديني والعلمي في حفظ وصيانة التراث المصري القديم، إضافة إلى قيمته الفنية في فن النحت خلال عصر الدولة الحديثة.

