رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

بين حواس ومونيكا حنا.. جدل حول أول مطالبة مصرية رسمية لاسترداد رأس نفرتيتي

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

أثار ملف استرداد رأس نفرتيتي من جديد جدلًا حول أول تحرك رسمي موثق من الدولة المصرية للمطالبة بعودتها، بين تصريحات العالم الأثري زاهي حواس، ورأي عالمة الآثار مونيكا حنا.

 

بين حواس ومونيكا حنا.. جدل حول أول مطالبة مصرية رسمية لاسترداد رأس نفرتيتي

وقال زاهي حواس، إن الحقائق والمستندات التاريخية تؤكد أنه خلال توليه منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، كان أول مسؤول مصري يوجه خطابًا رسميًا وحكوميًا متكاملًا إلى الجانب الألماني للمطالبة بعودة الرأس إلى موطنها الأصلي، في إطار تحركات رسمية للدولة المصرية لاستعادة القطعة الأثرية.

في المقابل، أكدت مونيكا حنا أن أول مطالبة رسمية موثقة بخطاب يحمل رقم صادر وأختام الدولة المصرية تعود إلى عام 1946، عندما تولى محمود فهمي النقراشي باشا منصب وزير الخارجية، وقام بإرسال خطاب رسمي للمطالبة باسترداد رأس نفرتيتي.

وأشارت إلى أن الجهود المصرية المبكرة في هذا الملف تعود إلى فترة سابقة قادها حسن نشأت باشا سفير مصر في برلين، بالتعاون مع الملك فؤاد الأول، لكنها لم تكن موثقة في صورة خطابات رسمية تحمل أرقام صادر وأختام حكومية.

ويستمر الجدل حول تحديد أول مطالبة رسمية لاسترداد القطعة الأثرية الشهيرة، في ظل اختلاف الرؤى بين التوثيق الإداري الرسمي والتحركات الدبلوماسية المبكرة التي سبقت ذلك التاريخ.

تم نسخ الرابط