ألوان تتحدى الزمن.. روائع مقبرة "إدى" تخرج للنور بعد 4000 عام في قلب أسيوط
كشفت البعثة الأثرية عن تفاصيل مذهلة من غرفة دفن "إدى"، ابنة حاكم إقليم أسيوط، والتي تقع داخل جبل أسيوط الغربي، وذلك بعد أكثر من أربعة آلاف عام على إنشائها.
ألوان تتحدى الزمن.. روائع مقبرة "إدى" تخرج للنور بعد 4000 عام في قلب أسيوط
ويُعد هذا الكشف، الذي تم الإعلان عنه في أكتوبر 2024، واحدًا من أبرز الاكتشافات في صعيد مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث أظهرت النقوش والألوان على التابوت الخشبي مستوى فنيًا استثنائيًا، لا يزال يحتفظ ببريقه وقوته رغم مرور آلاف السنين.
وتتميز الزخارف بتنوع ألوانها ووضوح تفاصيلها، ما يعكس مهارة الفنان المصري القديم وقدرته الفريدة على المزج بين الجمال والدقة، فضلًا عن استخدام تقنيات متقدمة في التلوين ساعدت على بقاء هذه الروائع بحالة مبهرة حتى اليوم.
وتقع المقبرة في منطقة جبلية ذات أهمية أثرية كبيرة، حيث كانت أسيوط مركزًا إداريًا وثقافيًا مهمًا خلال عصور مصر القديمة، وهو ما يفسر الثراء الفني والمعماري للمقابر المكتشفة بها.
ويؤكد هذا الاكتشاف مجددًا أن أرض مصر لا تزال تخفي بين طياتها كنوزًا لا تُقدّر بثمن، تكشف مع كل بعثة جديدة عن صفحات مبهرة من تاريخ الحضارة المصرية العريقة.


