تمثال ذهبي وطائرة.. شاهد تفاصيل مكتبة ترامب الرئاسية في ميامي
المحتويات
كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن التصاميم الأولية لمكتبه الرئاسي الجديد، الذي سيقام على شكل ناطحة سحاب زجاجية عملاقة في وسط مدينة ميامي بولاية فلوريدا، في مشروع وصفه نجله إريك بأنه شهادة دائمة لأعظم رئيس عرفته الأمة.
متحف الطيران داخل المشروع
ونشر ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" مقطع فيديو استعرض فيه ملامح المشروع، الذي يتضمن ردهة واسعة على شكل متحف للطيران، تحتوي على طائرة رئاسية من طراز "بوينغ 8-747" أهديت له من قطر بقيمة تقدر بـ400 مليون دولار، إلى جانب مقاتلات ومروحيات ودبابات عسكرية.
ويضم المشروع مدخلًا ذهبيًا فخمًا مع تمثال ضخم لترامب يرفع قبضته في الهواء، بالإضافة إلى نسخ طبق الأصل من المكتب البيضاوي وقاعة الاحتفالات الكبرى في البيت الأبيض، مع كتابة اسم "ترامب" بأحرف عملاقة على قمة البرج.
ويظهر الفيديو أيضًا قاعة محاضرات عصرية، وحديقة تراسية مزودة بنوافير، وممشى المشاهير الرئاسي، في تصميم يختلف تمامًا عن مكتبات ومتاحف الرؤساء السابقين، مثل مكتبة باراك أوباما في شيكاغو، التي وصفها البعض بأنها أشبه بـ"مسلة" أو "نجمة الموت".
وتقدر شركة "بيرميلو أجامل" للهندسة المعمارية، المملوكة لشركة وولبرت، مهمة تصميم مكتبة ومتحف ترامب، ومن المتوقع أن يصبح المبنى أطول بكثير من مكتبات الرؤساء الآخرين، إذ تجاوزت مكتبة أوباما في شيكاغو ارتفاع 225 قدمًا فقط في أعلى نقطة لها.
وفي سياق متصل، وافقت ولاية فلوريدا على نقل أراضٍ وسط ميامي لصالح مؤسسة المكتبة الرئاسية بقيمة 67 مليون دولار، كما وقع الحاكم رون دي سانتيس قانونًا لإعادة تسمية مطار "بالم بيتش الدولي" إلى "مطار الرئيس دونالد جي ترامب الدولي".
من جهة أخرى، أطلق نواب ديمقراطيون تحقيقًا موسعًا في الكونغرس حول مصادر تمويل المشروع، لا سيما مبلغ 63 مليون دولار تعهدت به شركات تقنية وإعلامية كبيرة مثل "ميتا" و"باراماونت" و"إكس"، ضمن تسويات قانونية مرتبطة بتقييد حسابات ترامب أو ما وصفه البعض بتغطيات مشوهة لصورة الرئيس.
وأبدى مشرعون، على رأسهم السناتور إليزابيث وارن، مخاوف بشأن شبهات فساد، خاصة بعد حل الصندوق المالي المخصص للمشروع في سبتمبر الماضي لعدم تقديمه التقارير السنوية المطلوبة، مما أثار تساؤلات حول مصير الملايين ومدى شفافية التبرعات وتأثيرها المحتمل على السياسة العامة دون رقابة فيدرالية واضحة.




