رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

سامح سعد يطالب بتغيير الرسالة الترويجية لمواجهة تداعيات الحرب

سامح سعد السياحى
سامح سعد السياحى

قال سامح سعد مستشار وزير السياحة الأسبق، إن الحركة السياحية الوافدة لمصر تأثرت سلبا بالأحداث الجارية في المنطقة، وفيما لا يمكن التنبوء بالمستقبل القريب للحركة طالما استمرت العمليات العسكرية، فإنه يمكن أن تصبح مصر ملاذا آمنا للسائح العربي إذا ما طال أمد الحرب.

إلغاءات في الحركة

وأضاف سعد، أن هناك إلغاءات حدثت بالفعل في الرحلات السياحية الأوروبية الوافدة لمصر، والتي كانت مقررة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مرجعا ذلك للمخاوف المتزايدة  لدى السائحين ومنظمي الرحلات من احتمالية غلق المطارات والمجالات الجوية في أية لحظة، وبالتالي لن تكون العودة للديار ممكنة، كما أن غلق المجالات الجوية في بعض الدول العربية أدى لتعطل الرحلات الوافدة من الأسواق البعيدة.

وتابع: "هناك مخاوف لدى السائحين من سيناريوهات عديدة محتملة في المنطقة العربية، ومن بينها مصر بالطبع، بغض النظر عن عدم وجودها في بؤرة الصراع العسكري، وعن محاولاتك لإقناع السائح بأن مصر بعيدة عن الأحداث ومقصد أمن وغيرها من الحملات التي لن تكون مجدية في الوقت الحالي، حيث لايزال السائح الأجنبي يترقب وينتظر اللحظة المناسبة لإتمام رحلته طالما أن موعدها ليس قريبا، وإلا اتخذ قرارا بإلغائها".

وأكد أن الظرف الراهن الذي تمر به صناعة السياحة في الشرق الأوسط، يتطلب من مصر سرعة التحرك خارجيا برسائل ترويجية مختلفة جذريا عن الحملات المعتادة، موضحا أنه يجب الاعتماد في التسويق على الأدوات المتاحة في كل سوق مستهدف، وعلى رأسها الاستعانة بالمؤثرين في برامج التواصل الاجتماعي والبلوجرز المشاهير في الدولة الأجنبية، حيث يكون لهم مصداقية أكبر في بلدهم، ولديهم قدرة على التأثير والإقناع، كما أنهم يمتلكون متابعين بالملايين ويمكنهم نقل صور وفيديوهات حية من مصر، وهنا تكون الرسالة قادرة على تغيير الصورة الذهنية بشكل أسرع، لافتا إلى أن الحملات التي تعتمد على حديث مصر عن نفسها لن تكون مؤثرة بقدر حديث المشاهير في كل دولة عن مصر، فيجب تغيير الأسلوب المستخدم في التسويق السياحي بما يتماشى مع الظرف الراهن، وصعوبة الوضع في المنطقة.

تم نسخ الرابط