رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

الخطوط القطرية تزيد السعة إلى جنوب شرق آسيا عبر الدوحة

الخطوط القطرية
الخطوط القطرية

أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن زيادة السعة المقعدية إلى عدد من وجهات جنوب شرق آسيا خلال الربع الثاني من عام 2026، في خطوة تعكس تنامي الطلب على السفر السياحي والتجاري بين أوروبا وآسيا عبر مركز عملياتها في الدوحة.

وأوضحت الناقلة أنها ستقوم برفع عدد الرحلات الأسبوعية إلى بعض المدن الرئيسية، إلى جانب تشغيل طائرات عريضة البدن على خطوط مختارة، بما يوفر مقاعد إضافية وخيارات سفر أكثر مرونة للمسافرين. كما أكدت أن التوسع يأتي استجابة لمؤشرات مبكرة على ارتفاع معدلات الحجز خلال موسم الربيع والصيف، خاصة من الأسواق الأوروبية.

ويرى محللون في قطاع الطيران أن هذه الخطوة تعزز من مكانة الدوحة كمركز محوري لحركة الترانزيت طويلة المدى، في ظل المنافسة المتزايدة بين شركات الطيران الخليجية على استقطاب المسافرين العابرين بين القارات. كما أن زيادة السعة إلى جنوب شرق آسيا تعكس ثقة الناقلة في استمرار تعافي الحركة الجوية الدولية، لا سيما على الخطوط بعيدة المدى التي تمثل ركيزة رئيسية لإيرادات شركات الطيران.

وتشير بيانات القطاع إلى أن وجهات مثل بانكوك وكوالالمبور ومانيلا تشهد طلبًا متناميًا، مدفوعًا بعودة السياحة الترفيهية وسفر الأعمال، إضافة إلى حركة العمالة والزيارات العائلية. ومن المتوقع أن يسهم تعزيز السعة في خفض الضغوط على الحجوزات خلال فترات الذروة، وتحسين مستويات الخدمة للمسافرين.

وأكدت الشركة أن خطتها التشغيلية تتضمن أيضًا تحسين تجربة السفر عبر الاستثمار في الخدمات الرقمية، وتسهيل إجراءات الحجز وإنهاء السفر، إلى جانب تطوير صالات الركاب في مطار حمد الدولي. كما تعمل على توسيع شراكاتها مع شركات الطيران العالمية ضمن تحالفاتها القائمة، بما يتيح ربطًا أوسع وشبكة وجهات أكبر.

ويأتي هذا التوسع في ظل مؤشرات إيجابية على أداء قطاع الطيران العالمي خلال 2026، حيث تتوقع تقارير الصناعة اقتراب أعداد المسافرين من مستويات قياسية جديدة، مدفوعة بتحسن الثقة الاستهلاكية واستقرار أسعار الوقود نسبيًا.

وبهذه الخطوة، تواصل الخطوط القطرية تعزيز استراتيجيتها التوسعية، وترسيخ موقعها كلاعب رئيسي في سوق النقل الجوي الدولي، مستفيدة من موقعها الجغرافي الذي يربط الشرق بالغرب عبر شبكة تشغيلية واسعة.
 

تم نسخ الرابط