المتحف المصري يسلّط الضوء على كنوز عصر الدولة الحديثة ضمن جهوده في الترميم
يواصل المتحف المصري بالتحرير، جهوده في إبراز كنوز الحضارة المصرية القديمة، من خلال عرض مجموعة متميزة من القطع الأثرية التي تعود إلى عصر الدولة الحديثة، أحد أكثر العصور ازدهارًا في تاريخ مصر القديمة، وذلك في إطار برامج الترميم والصيانة والحفاظ على التراث الأثري.
المتحف المصري يسلّط الضوء على كنوز عصر الدولة الحديثة ضمن جهوده في الترميم
وتأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية المتحف للحفاظ على المقتنيات الأثرية باعتبارها شاهداً حياً على عبقرية المصري القديم في مختلف المجالات، ومنها الطب، والفنون، والصناعات الدقيقة، حيث تكشف المعروضات عن مستوى متقدم من المعرفة والخبرة التي وصلت إليها الحضارة المصرية قبل آلاف السنين، ما يعكس مكانة مصر الرائدة بين حضارات العالم القديم.
ومن بين أبرز المعروضات، تبرز الكنوز الملكية التي تعود إلى كبار رجال الدولة والنخبة المقربة من البلاط الملكي، ومنهم يويا وتويا، والدا الملكة تيي، زوجة الملك أمنحتب الثالث. وقد عُثر على مقبرتهما كاملة تقريبًا في وادي الملوك، لتقدم مجموعة استثنائية من القطع التي تعكس الثراء الفني والديني في تلك الفترة، وتلقي الضوء على الطقوس الجنائزية والمعتقدات المرتبطة بالحياة الأخرى.
ويحرص فريق الترميم بالمتحف، الذي يُطلق عليه "أطباء الحضارة"، على تنفيذ أعمال الصيانة الدورية باستخدام أحدث الأساليب العلمية، بهدف الحفاظ على هذه الكنوز الفريدة وضمان عرضها في أفضل حالة ممكنة، بما يسهم في تعزيز الوعي الأثري والثقافي لدى الزائرين.

