تمثال حاملة القرابين من مقبرة مكت رع.. أيقونة الجمال الخالد بالمتحف المصري
يعرض المتحف المصري بالتحرير، تمثال “حاملة القرابين” من مقبرة مقبرة مكت رع، والذي يُعد أحد أبرز نماذج الفن المصري القديم من عصر الدولة الوسطى، وتحديدًا الأسرة الثانية عشرة في عهد الملك أمنمحات الأول.
تمثال حاملة القرابين من مقبرة مكت رع.. أيقونة الجمال الخالد بالمتحف المصري
ويعود اكتشاف القطعة إلى موسم حفائر عام 1920 بمنطقة الدير البحري، حيث عثرت بعثة أثرية على مجموعة مميزة من النماذج الخشبية الجنائزية بحالة حفظ استثنائية، من بينها هذا التمثال الفريد.
والتمثال مصنوع من الخشب المغطى بالجص الملون، ويُظهر سيدة تخطو للأمام حاملةً سلة فوق رأسها تضم أربع جرار يُرجح أنها للنبيذ أو الجعة، وتمسك بيدها بطة كأحد رموز القرابين الغذائية. ويتميز العمل بزخارف دقيقة وملابس مزخرفة تعكس المستوى الفني الرفيع في تلك الفترة.
وتندرج القطعة ضمن الماكيتات الجنائزية التي اعتقد المصري القديم أنها تضمن للمتوفى استمرار تقديم القرابين في العالم الآخر، بما يعكس عمق العقيدة المرتبطة بالحياة بعد الموت.
ويُعد التمثال من أبرز معروضات المتحف التي تجسد براعة الفن المصري القديم ودقته عبر أكثر من أربعة آلاف عام.

