قبل التعديل الوزاري.. تحركات هامة داخل وزارة السياحة والآثار تثير التساؤلات
تشهد مصر أنباء متتالية عن التعديل الوزاري الجديد، وكان أبرزها هو رحيل بعض الوزراء وجاء ضمن الأسماء الراحلة وزير السياحة والآثار شريف فتحي، وعبر التقرير التالي نستعرض أبرز الأسماء المقترحة لتولي الوزارة.
تعد وزارة السياحة والآثار إحدى أهم الحقائب الوزارية، لما تمثله كرافد من روافد الدخل القومي المصري.
مصادر عن التغيير الوزاري
وشهدت الوزارة حالة من الهدوء التام وانتظام دولاب العمل، وانشغال الوزير في عدد من الفعاليات المختلفة أبرزها المعرض السياحي بتركيا، وكذلك توالي البيانات الإعلامية التي تنبئ عن سير العمل بانتظام.
وعن التغيير الوزاري قال مصدر من داخل المجلس الأعلى للآثار، إن هناك احتمال برحيل وزير السياحة والآثار الحالي، وأن الاسم المطروح لتولي الوزارة هو الدكتور أحمد غنيم رئيس المتحف الكبير، وهو ما نفاه الدكتور غنيم في تواصل مباشر معه، كما أفاد المصدر بأن هناك ترشيحا لأحد الأسماء من المجموعة الاستثمارية السياحية.
فيما أكدت مصادر أن الوزير الحالي، سيكمل الفترة القادمة، حيث أن الآداء الذي قدمه وتنفيذ ما تم التوجيه به من القيادة السياسية قد تم إنجازه بشكل كبير.
ويظل كل ما سبق في إطار التكهنات لا أكثر، وسوف تعلن الأسماء المكلفة بالوزارات سواء من الوزراء الحاليين أو الجدد خلال ساعات.
في السياق ذاته، كشفت مصادر مطلعة كواليس الساعات الأخيرة قبل التعديل الوزاري المرتقب، وأكدت طرح عدد من السيناريوهات أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي كان ضمنها رحيل رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي.
وأشارت المصادر إلى أن فكرة رحيل مدبولي من منصبه قوبلت برفض من القيادة السياسية وتم التأكيد على أهمية الإبقاء عليه، وشددت على أن التمسك باستمراره في منصبه، جاء بعد عرض خططه على الرئيس من أجل تحسين الوضع الاقتصادي.
ووفقًا للمصادر فإن المرشح لمنصب رئيس الوزراء كبديل لمدبولي كان أحد الوزراء، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن التعديل الوزاري سيكون بنسبة كبيرة خلال أيام، إلا في حالة حدوث أي تغيير فيه من قبل الرئيس السيسي.
وأشارت المصادر إلى أن القيادة السياسية تمسكت أيضًا بوجود أحد الوزراء في منصبه نظرًا للأداء الجيد، وشددت على أنه حتى الآن لم يتم إبلاغ الوزراء بمن رحل ومن يبقى.




