ألمانيا والنرويج تتصدران وجهات السياحة التعليمية في عام 2026
برزت كل من ألمانيا والنرويج كوجهتين رئيسيتين للسياحة التعليمية خلال عام 2026، في ظل تزايد إقبال الطلاب الدوليين على السفر للدراسة في الخارج، مدفوعين بتوافر أنظمة تعليمية متقدمة، وتسهيلات دراسية، وبرامج أكاديمية متنوعة.
ووفق تقارير دولية متخصصة في شؤون التعليم والسفر، سجلت الجامعات في البلدين زيادة ملحوظة في طلبات الالتحاق من الطلاب الأجانب، خاصة من دول آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، ما انعكس على حركة السفر المرتبطة بالتعليم والإقامة طويلة الأجل.
وتتميز ألمانيا بوجود عدد كبير من الجامعات الحكومية التي تقدم برامج تعليمية برسوم منخفضة أو بدون رسوم دراسية، إلى جانب تنوع التخصصات العلمية والتقنية، وهو ما جعلها وجهة مفضلة للطلاب الراغبين في الجمع بين جودة التعليم وتكاليف المعيشة المقبولة.
وفي السياق نفسه، تشهد النرويج اهتمامًا متزايدًا من الطلاب الدوليين، مستفيدة من سمعتها الأكاديمية في مجالات البحث العلمي والدراسات البيئية والطاقة المتجددة، إلى جانب توفير بيئة تعليمية تعتمد على الابتكار والتطبيق العملي.
وساهم هذا التوجه في تنشيط قطاعات السفر والإقامة والخدمات المرتبطة بالطلاب، حيث ارتفعت معدلات الطلب على الرحلات الجوية طويلة المدى، والسكن الطلابي، وخدمات النقل المحلي، ما عزز من دور السياحة التعليمية كقطاع داعم للاقتصاد.
كما تعمل الجهات المعنية في البلدين على تطوير منصات رقمية لتسهيل إجراءات القبول والتأشيرات الدراسية، إلى جانب تعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية في الخارج، بما يسهم في جذب شرائح جديدة من الطلاب الدوليين.
ويُعد هذا النمو في السياحة التعليمية جزءًا من اتجاه عالمي متصاعد، حيث لم يعد السفر بغرض التعليم مقتصرًا على الدراسة فقط، بل يشمل أيضًا التفاعل الثقافي والتجارب المجتمعية، ما يضيف بعدًا جديدًا لحركة السفر الدولية.
ومن المتوقع أن يستمر هذا الزخم خلال الفترة المقبلة، مع زيادة البرامج الدولية المشتركة، وتوسع الشراكات الأكاديمية، وارتفاع الطلب على التعليم العالي في أوروبا


