مفاتيح الخلود.. المتحف المصري يعرض أدوات الكاتب المصري القديم
يواصل المتحف المصري بالتحرير تقديم كنوزه الفريدة للجمهور من خلال عرض مجموعة استثنائية من أدوات الكاتب المصري القديم، التي تكشف عن الدور المحوري للكتابة في توثيق الحضارة المصرية وصناعة التاريخ منذ آلاف السنين.
مفاتيح الخلود.. المتحف المصري يعرض أدوات الكاتب المصري القديم
وتضم المجموعة لوحات الكتابة المصنوعة بعناية، وأحجار طحن الألوان، والفرش الدقيقة، وأقلام البوص، إلى جانب المقلمة الشهيرة المصممة على هيئة عمود كلاسيكي، والتي تعكس ذوقاً فنياً رفيعاً يجمع بين الجمال والوظيفة. ولم تكن هذه الأدوات مجرد وسائل للكتابة، بل كانت رمزاً للمعرفة والسلطة الفكرية، ومفتاحاً للخلود في العقيدة المصرية القديمة.
ويبرز العرض كيف تحولت المواد البسيطة إلى أدوات راقية مكّنت الكتبة من تسجيل الأحداث الدينية والإدارية والعلمية، ونقلها عبر الأجيال، لتصل إلينا اليوم شاهدة على عبقرية المصري القديم ودقته في التوثيق.
ودعا المتحف المصري بالقاهرة الجمهور والمهتمين بالتراث والآثار إلى زيارة هذه المجموعة المتميزة، والاستمتاع برحلة عبر الزمن إلى عالم التدوين القديم، حيث تلتقي ريشة الكاتب بسحر الألوان، ويولد التاريخ من بين السطور.

