متحف المركبات الملكية يحتفي باليوم العالمي للغة الأم عبر عرض أختام ملكية نادرة
احتفى متحف المركبات الملكية باليوم العالمي للغة الأم من خلال تسليط الضوء على مجموعة مميزة من الأختام الرسمية الخاصة بمصلحة المركبات الملكية، والتي كانت تُستخدم في توثيق المعاملات والخطابات والمكاتبات الإدارية داخل المؤسسات التابعة للقصر الملكي خلال النصف الأول من القرن العشرين.
متحف المركبات الملكية يحتفي باليوم العالمي للغة الأم عبر عرض أختام ملكية نادرة
وأوضح المتحف، أن هذه الأختام تحمل نقوشًا رسمية باللغة العربية، من بينها: إدارة اصطبلات جلالة الملك ومصلحة ركايب جلالة الملك، بما يعكس دقة التنظيم الإداري في تلك الفترة، ويبرز مكانة اللغة العربية باعتبارها لغة التوثيق الرسمية للدولة وأداة رئيسية لحفظ الهوية الثقافية في المعاملات اليومية للمؤسسات الحكومية.
وأشار مسؤولو المتحف إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة يأتي في إطار الدور التوعوي والثقافي للمتحف في ربط الجمهور بالموروث الحضاري المصري، وتسليط الضوء على قيمة اللغة بوصفها أحد أهم ركائز الوجدان الإنساني، فهي ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل وعاء يحمل تاريخ الشعوب وذاكرتها عبر الأجيال.
وأكد المتحف أن المعروضات لا تقتصر على توثيق الجوانب الإدارية للدولة الملكية فحسب، بل تعكس أيضًا البعد الحضاري للغة العربية ودورها في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما يعزز الوعي بأهمية الحفاظ على اللغة الأم باعتبارها عنصرًا أساسيًا من عناصر الهوية الوطنية.
ويأتي هذا العرض ضمن جهود وزارة السياحة والآثار لتعظيم الدور الثقافي والتعليمي للمتاحف، وتحويلها إلى منصات حية للتفاعل مع التاريخ والهوية، بما يسهم في نشر الوعي المجتمعي بقيمة التراث المادي وغير المادي لمصر.

