متحف مطار القاهرة الدولي يلقي الضوء على مقبرة يويا وتويا
ألقى متحف مطار القاهرة الدولي صالة 3 الضوء على مقبرة يويا وتويا في وادي الملوك بالأقصر، المكتشفة لأول مرة في فبراير 1905 على يد عالم الآثار جيمس كويبل، لتسليط الضوء على أسرار الأسرة الثامنة عشر وحياة نخبتها.
متحف مطار القاهرة الدولي يلقي الضوء على مقبرة يويا وتويا
كان يويا يشغل منصب قائد الفرسان، بينما كانت تويا كاهنة آمون ومنشدّة حتحور، وكانا والدي الملكة تيي، زوجة الملك أمنحتب الثالث. وقد تعرضت المقبرة للسرقة بعد فترة وجيزة من الدفن، حيث وُجدت التوابيت مفتوحة والمومياوات ظاهرة بوضوح، مع تغطية الرأسين بأقنعة كارتوناج مذهّبة ومطعّمة بإتقان بالغ.
وضمن مقتنيات المقبرة، حوالي 214 قطعة أثرية، منها توابيت آدمية الشكل مذهّبة، أقنعة كارتوناج، أثاث جنائزي، تماثيل جنائزية ليويا (حوالي 14 تمثالًا) وأخرى لتويا (حوالي 4 تماثيل)، أوانٍ كانوبية، ومركبة حربية، مما يعكس غنى ورفاهية الحياة الملكية في تلك الحقبة.
وقالت إدارة المتحف، أن هذه المقبرة تمثل نافذة هامة لفهم الطبقة الحاكمة والطقوس الجنائزية في الأسرة الثامنة عشر، مؤكدة أن متحف مطار القاهرة الدولي – صالة 3، من خلال هذا التوثيق، ألقى الضوء على إرث يويا وتويا والممارسات الجنائزية الفريدة للمصريين القدماء.

