بين الأساطير والفن.. الأطفال يبدعون في قلب المتحف المصري بالتحرير
انطلقت فعاليات اليوم الثالث من برنامج "رسم في المتحف 2"، الذي تنظمه الإدارة العامة للوعي الأثري بوزارة السياحة والآثار بالتعاون مع القسم التعليمي بالمتحف المصري بالقاهرة، تحت شعار "قصص وأساطير"، حيث تحول المتحف إلى ساحة للإبداع الفني وملاذ لاستكشاف الحكايات المصرية القديمة.
بين الأساطير والفن.. الأطفال يبدعون في قلب المتحف المصري بالتحرير
بدأت الفعاليات بجولة تعليمية تفاعلية للأطفال، اصطحبوا خلالها في رحلة عبر الزمن لسرد أبرز الأساطير المصرية، منها:
صراع حورس وست، لتعليم قيم انتصار الخير على الشر.
رع والاسم السري، لتسليط الضوء على قوة المعرفة.
الأمير وأقداره الثلاثة، لتشجيع الشجاعة ومواجهة التحديات.
تلا سرد الأساطير ورشة فنية حرّة، جسد خلالها الأطفال مشاهد خيالية باستخدام الريشة والألوان، مستوحاة من الشخصيات، النباتات، والحيوانات، تحت إشراف فنانين متخصصين، مما أتاح لهم التعبير عن خيالهم الفني بحرية وإبداع.
وفي الجزء الثاني من الفعاليات، استكمل الأطفال تجاربهم مع الصبغات اللونية وتقنيات "الخيال البصري"، حيث حولوا بقع الألوان إلى أشكال متخيلة، مؤكدين خطوطها وتفاصيلها، ما ساعدهم على تعزيز مهارات التوقع والتخيل المسبق.
وقد أعرب المنظمون عن شكرهم لكل من ساهم في نجاح البرنامج، مؤكدين أهمية مثل هذه الفعاليات في غرس الوعي الأثري وحب التراث لدى الأجيال الجديدة.
يُذكر أن فعاليات البرنامج لم تنته بعد، ويستمر المتحف المصري في تقديم المزيد من التجارب الفنية والتعليمية التي تجمع بين الفن والتاريخ في قلب القاهرة.

