من أرشيف الكونجرس.. كنوز مصر القديمة تنبض بالحياة في المتحف المصري بالتحرير
استرجع المتحف المصري بالتحرير، لحظات تاريخية من بدايات القرن العشرين، من خلال مجموعة من اللقطات الفوتوغرافية النادرة التي توثق كنوز مصر القديمة كما ظهرت لأول مرة في 1903، التي تم حفظها بعناية فائقة في مكتبة الكونجرس الأمريكية، تعكس الجمال الفريد للآثار المصرية وروح المتحف في بداياته، قبل أن تتوسع صالاته وتزدهر مجموعاته.
من أرشيف الكونجرس.. كنوز مصر القديمة تنبض بالحياة في المتحف المصري بالتحرير
والصور تكشف تفاصيل دقيقة عن القطع الأثرية، من التماثيل الملكية إلى المومياوات والنقوش الفرعونية، وتظهر الباحثين وعلماء الآثار في لحظات العمل الدؤوب داخل المتحف، مما يضيف بُعدًا إنسانيًا لتاريخ هذه الكنوز. كما تعكس هذه اللقطات تطور العمل المتحفي وأساليب العرض في بدايات القرن الماضي، قبل التكنولوجيا الرقمية وأدوات الحفظ الحديثة.
الخبراء وصفوا هذه الصور بأنها “نافذة ساحرة على الماضي”، حيث يمكن للزائر اليوم تصور كيف كانت مصر تستقبل زائريها الأوائل وتقدم للعالم تاريخها العريق بطريقة مباشرة وواقعية. كما تؤكد الصور على أهمية الحفاظ على التراث التاريخي، ليس فقط داخل المتاحف، بل أيضًا من خلال الأرشيفات الدولية التي تحفظ الذاكرة الثقافية العالمية.
هذه المجموعة من الصور النادرة تتيح للباحثين والهواة على حد سواء فرصة استكشاف كنوز مصر كما بدت قبل أكثر من قرن، وتفتح المجال لإعادة اكتشاف تفاصيل ربما غابت عن الأجيال الحديثة. إنها تذكير بأن التاريخ ليس مجرد تواريخ وأسماء، بل لحظات حية محفوظة في الصور، تنتظر أن تُروى من جديد.

