خاص| فاروق: السياحة العلاجية محرك اقتصادي يفتح آفاقا جديدة للمقاصد السياحية
تعد السياحة العلاجية أكثر من مجرد خدمات علاجية، فهي منظومة متكاملة تسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي، تشمل هذه المنظومة نفقات متعددة مثل الإقامة، النقل، المرافقين، والخدمات الأخرى، ما يعزز من ربحية المقاصد السياحية المخصصة للعلاج والاستشفاء.
محمد فاروق، عضو مجلس إدارة غرفة شركات السياحة السابق، أكد في تصريح خاص أن للسياحة العلاجية دورًا محوريًا في زيادة الإيرادات السياحية، إذ أن السائح العلاجى ينفق بشكل أكبر بكثير من السائح التقليدي، حيث يشمل إنفاقه العلاج، الإقامة، النقل، وأحيانًا مرافقين، ويعني ذلك زيادة في متوسط الإنفاق اليومي وزيادة الربحية للمقصد السياحي، موضحًا أن السياحة العلاجية لا تتأثر بتقلبات المواسم، ما يعني استمرارية تدفق الزوار على مدار العام، وبالتالي استقرار الإشغال الفندقي و عمل شركات الطيران.
تنويع المنتجات السياحية لرفع القيمة التنافسية
أضاف فاروق أن تنوع المنتج السياحي يُعتبر من العوامل المهمة التي تعزز تنافسية مصر عالميًا في هذا المجال، فإضافة الجراحات التخصصية، مراكز العلاج الطبيعي، المنتجعات الصحية، والينابيع الطبيعية، يُسهم في جذب فئات جديدة من السياح، خاصة من دول تعاني من ارتفاع تكاليف العلاج أو طول فترات الانتظار. وبهذا، تفتح السياحة العلاجية أسواقًا جديدة، بعيدًا عن الأسواق التقليدية التي تستهدفها السياحة الترفيهية، مما يسهم في تحسين صورة مصر الدولية ويُعزز سمعتها الطبية.
تحفيز الاقتصاد المحلي ودعم الاستثمار
وفي ختام حديثه، أوضح فاروق أن السياحة العلاجية تساهم في دعم العديد من القطاعات الاقتصادية، مثل الفنادق، شركات الطيران، النقل، والتأمين، فضلاً عن خدمات الترجمة الطبية وشركات السياحة. هذا الدعم يساعد على خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، بالإضافة إلى تحفيز الاستثمار في البنية التحتية، ما يُساهم في رفع معايير الجودة في المستشفيات والمنتجعات الصحية. ومن خلال هذا التنشيط، تتحقق الاعتمادات الدولية وتتحسن معايير الرعاية الصحية في مصر.



