رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

للحج والسياحة.. تأجيل قضية منع النساء من السفر للسعودية

سفر السيدات للسعودية
سفر السيدات للسعودية

استكملت محكمة القضاء الإداري الدائرة الأولى للحقوق والحريات بمجلس الدولة نظر الدعوى المقامة لإلغاء قرار وزارة الداخلية (الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية) الخاص باشتراط الحصول على تصريح سفر مسبق لبعض فئات النساء المصريات الراغبات في السفر إلى المملكة العربية السعودية لأغراض الزيارة أو العمل.

قرار محكمة القضاء الادارى

وقررت محكمة القضاء الإداري تأجيل نظر الدعوى إلى جلسة 2 مايو لاستكمال تقديم المستندات وتبادل المذكرات، ولتمكين جهة الإدارة من الرد على تقرير مفوضي مجلس الدولة.

وتحمل الدعوى رقم 9631 لسنة 79 قضائية، وأقامها الدكتور هاني سامح المحامي، وانضمت إليها عدد من المواطنات بتدخل انضمامي تأييدا لطلبات وقف تنفيذ القرار وإلغائه، على سند من أن الإجراء يمثل قيدا إداريا غير دستوري على حرية التنقل، وينطوي على تمييز اجتماعي ومهني بين النساء.

ضوابط إصدار تصريح سفر السيدات إلى السعودية| تفاصيل
سفر السيدات للسعودية

وكانت هيئة مفوضي الدولة قد أودعت تقريرا قانونيًا أوصت فيه بـإلغاء القرار محل الطعن، مؤكدة أنه يخالف نصوص الدستور ومبادئ المساواة وعدم التمييز، وأنه يفرض قيودا غير مبررة على حرية التنقل لفئات بعينها من النساء، من بينهن ربات المنازل والحاصلات على مؤهلات متوسطة والعاملات في مهن مثل جليسات الأطفال والطاهيات ومصففات الشعر، بما يشكل تمييزا اجتماعيا ومهنيا غير مشروع.

وأشار سامح في صحيفة الدعوى إلى أن القرار لم يقتصر على تقييد السفر، بل انطوى على تصنيفات تمس الكرامة الإنسانية، إذ أُدرجت فئات واسعة من النساء تحت مسمى “الفئات الدنيا”، وهو وصف مهين – بحسب الدعوى – يطال مربيات ومديرات منازل وبائعات وممرضات وعاملات في مجالات التجميل والتطريز وغيرها، بما يتعارض مع الضمانات الدستورية التي أرست مبدأ المساواة وحظرت جميع صور التمييز.

واختتم مقيمو الدعوى والمتدخلات طلباتهم بالتمسك بـوقف تنفيذ القرار بصفة مستعجلة ثم إلغائه وما يترتب على ذلك من آثار، مؤكدين أن القرار حوّل حرية السفر إلى “رخصة إدارية” تمنح أو تُمنع بمعايير تمييزية تمس الكرامة الإنسانية وتخالف أحكام الدستور.

تم نسخ الرابط