التصوير بالموبايل وتوثيق التراث.. تفاصيل ورشة تدريبية لباحثي أطلس المأثورات الشعبية
المحتويات
تطلق الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، فعاليات الورشة التدريبية «التصوير الفوتوغرافي والفيديو بالموبايل»، ضمن برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تطوير الأداء المهني للباحثين العاملين بإدارة أطلس المأثورات الشعبية، وتعزيز قدراتهم على توثيق التراث الثقافي غير المادي باستخدام أدوات التصوير الحديثة.
وتنفذ الورشة من خلال الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين، وتستمر فعالياتها حتى الأربعاء 11 نوفمبر، بمقر الإدارة في منطقة مصر الجديدة، بمشاركة الباحثين والمراسلين المعنيين بجمع وتوثيق عناصر التراث الشعبي.
التصوير بالموبايل وتوثيق التراث الثقافي
تستهدف الورشة رفع كفاءة الباحثين والمراسلين، ومواكبة التطورات المتسارعة في مجال التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو باستخدام الهواتف المحمولة، بما يساعد على إنتاج مواد بصرية ذات جودة احترافية، يمكن الاستفادة منها في توثيق عناصر التراث الثقافي غير المادي وحفظها داخل الأرشيفات العلمية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تطوير أدوات العمل الميداني للباحثين، خاصة أن توثيق الموروث الشعبي لا يقتصر على جمع المعلومات والروايات الشفوية، بل يشمل أيضًا تسجيل المشاهد والممارسات والعادات والتقاليد بالصوت والصورة، بما يحافظ على تفاصيلها ويتيح دراستها والرجوع إليها.
الذكاء الاصطناعي ضمن تدريبات الورشة
وتتضمن فعاليات الورشة تدريبات على معالجة المواد التراثية، إلى جانب إنتاج المحتوى النصي والبصري المتعلق بالتراث باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يفتح المجال أمام توظيف الأدوات الرقمية الحديثة في تطوير عمليات التوثيق والمعالجة وإعداد المواد البحثية.
كما تعكس محاور التدريب توجهًا نحو دمج المهارات التقليدية للبحث الميداني مع التقنيات الرقمية، بما يدعم قدرة الباحثين على تقديم محتوى أكثر تنظيمًا ووضوحًا، مع مراعاة طبيعة المواد التراثية وأهمية الحفاظ على أصالتها ودقة توثيقها.
تطوير أدوات توثيق المأثورات الشعبية
وتكتسب الورشة أهميتها من الدور الذي يقوم به باحثو أطلس المأثورات الشعبية في رصد عناصر التراث الثقافي غير المادي وتوثيقها، بما يشمل العادات والتقاليد والممارسات الاجتماعية والمعارف الشعبية، وغيرها من المكونات التي تعبر عن الهوية الثقافية للمجتمع.
ومن خلال التدريب على التصوير بالموبايل واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، تسعى الورشة إلى تطوير أدوات الباحثين في جمع المادة التراثية وإنتاج محتوى بصري ونصي قابل للأرشفة والاستفادة منه في الدراسات والأنشطة الثقافية.
من عدسة الهاتف إلى ذاكرة الوطن.. التكنولوجيا تفتح آفاقًا جديدة لحماية التراث الشعبي
لم يعد توثيق التراث الثقافي مجرد مهمة تعتمد على تدوين الحكايات وتسجيل الروايات الشفوية، بل أصبح يحتاج إلى أدوات بصرية وتقنيات حديثة قادرة على حفظ التفاصيل الدقيقة للممارسات والعادات والتقاليد من الاندثار. ومن هنا تبرز أهمية ورشة التصوير الفوتوغرافي والفيديو بالموبايل التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة، باعتبارها خطوة نحو تطوير مهارات الباحثين الميدانيين ومنحهم وسائل أكثر احترافية لتسجيل الموروث الشعبي. فالصورة والفيديو لا ينقلان المشهد فحسب، بل يحفظان تفاصيل الحياة اليومية وملامح الممارسات الشعبية للأجيال المقبلة، بينما يتيح الذكاء الاصطناعي فرصًا جديدة لمعالجة المواد التراثية وإنتاج محتوى أكثر تنظيمًا وتنوعًا. وتبقى القيمة الحقيقية لهذه التقنيات مرتبطة بقدرة الباحث على استخدامها بدقة وأمانة علمية، دون المساس بأصالة المادة التراثية أو تغيير سياقها. فحماية التراث لا تعني فقط الاحتفاظ بما تركه الماضي، وإنما امتلاك الأدوات التي تضمن استمرار حضوره في ذاكرة المجتمع.
- # الهيئة العامة لقصور الثقافة
- # ورشة التصوير الفوتوغرافي
- # التصوير بالموبايل
- # تصوير الفيديو بالموبايل
- # أطلس المأثورات الشعبية
- # باحثو التراث الشعبي
- # توثيق التراث الثقافي غير المادي
- # وزارة الثقافة
- # الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين
- # الذكاء الاصطناعي في الثقافة
- # ورش وزارة الثقافة
- # التراث الشعبي المصري
- # أرشفة التراث
- # توثيق الموروث الشعبي
- # مصر
- # الذكاء الاصطناعي
- # التراث الثقافى
- # مصر الجديدة
- # التطورات المتسارعة
- # التصوير الفوتوغرافي
- # قصور الثقافة
- # التراث الشعبي
- # الموروث الشعبي
- # التراث الثقافي غير المادي
- # ثورات