رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

مبادرة تمويلية جديدة لدعم الاستثمار السياحي في مصر.. شريف فتحي يكشف التفاصيل

منتجع سياحي
منتجع سياحي

تدرس وزارة السياحة والآثار إطلاق مبادرة تمويلية جديدة لدعم الاستثمار السياحي في مصر، على أن تكون أكبر من المبادرة التمويلية الحالية، في إطار التحركات الرامية إلى تشجيع المستثمرين على التوسع في إقامة المنشآت الفندقية وزيادة الطاقة الاستيعابية للقطاع السياحي، بما يتناسب مع مستهدفات الدولة لجذب مزيد من الحركة السياحية.

وكشف شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، في تصريحات، أن الوزارة تدرس إطلاق المبادرة الجديدة، دون تحديد موعد لطرحها حتى الآن، مشيرًا إلى أن المبادرة التمويلية الحالية استفادت منها نحو 25 ألف غرفة فندقية.

مبادرة تمويلية جديدة لتحفيز الاستثمار السياحي

وتعكس دراسة إطلاق مبادرة تمويلية أكبر توجهًا نحو مواصلة استخدام أدوات التمويل لتحفيز الاستثمارات السياحية، خاصة في ظل أهمية زيادة عدد الغرف الفندقية وتطوير المنشآت القائمة، باعتبار الطاقة الفندقية أحد العناصر المؤثرة في قدرة المقصد السياحي المصري على استقبال أعداد أكبر من الزائرين.

ومن المنتظر أن تتضح تفاصيل المبادرة الجديدة مع استكمال دراستها، سواء فيما يتعلق بحجم التمويل المتاح، أو الجهات المستفيدة، أو شروط الحصول على التمويلات، إلى جانب طبيعة المشروعات التي ستشملها وآليات التنفيذ.

ولم يعلن الوزير حتى الآن موعدًا محددًا لإطلاق المبادرة، كما لم يكشف عن قيمة التمويلات المستهدفة أو تفاصيل الشروط الخاصة بها، وهو ما يجعل الإعلان عن هذه البيانات مرتبطًا بما ستنتهي إليه الدراسة والإجراءات التنفيذية لاحقًا.

25 ألف غرفة فندقية استفادت من المبادرة الحالية

وفي مؤشر على حجم الاستفادة من المبادرة التمويلية القائمة، أوضح وزير السياحة أن عدد الغرف الفندقية التي استفادت منها بلغ نحو 25 ألف غرفة، وهو ما يبرز دور برامج التمويل في دعم المشروعات السياحية وتوفير فرص للتوسع في الطاقة الفندقية.

وتكتسب هذه الاستفادة أهمية في ضوء احتياجات القطاع السياحي إلى زيادة الطاقة الاستيعابية، سواء من خلال إنشاء فنادق جديدة أو استكمال المشروعات الجاري تنفيذها أو تطوير المنشآت القائمة، بما يساعد على تنويع مستويات الإقامة وتلبية احتياجات شرائح مختلفة من السائحين.

كما أن استمرار دراسة مبادرة جديدة أكبر يشير إلى اهتمام الوزارة ببحث سبل إضافية لتوفير التمويل اللازم للمستثمرين، مع مراعاة طبيعة الاستثمارات السياحية التي تحتاج إلى رؤوس أموال كبيرة وفترات زمنية لتنفيذ المشروعات وتشغيلها.

زيادة الطاقة الفندقية ودعم نمو السياحة

ويُعد التوسع في الطاقة الفندقية أحد الملفات المرتبطة بنمو القطاع السياحي، إذ لا يقتصر تطوير المقصد السياحي على الترويج للمناطق السياحية وتحسين الخدمات، وإنما يتطلب أيضًا توافر أماكن إقامة مناسبة تستوعب الزيادة في أعداد الزائرين، وتلبي تطلعات الأسواق السياحية المختلفة.

ومن هذا المنطلق، تمثل المبادرات التمويلية إحدى الأدوات التي يمكن أن تسهم في تشجيع المستثمرين على ضخ استثمارات جديدة، وتسريع تنفيذ المشروعات الفندقية، إلى جانب دعم عمليات التطوير والتحديث، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للسائحين.

وتظل التفاصيل النهائية للمبادرة التمويلية الجديدة، بما في ذلك حجمها وشروطها وموعد إطلاقها، مرهونة بما ستسفر عنه الدراسة التي أشار إليها وزير السياحة والآثار، بينما تمثل استفادة 25 ألف غرفة فندقية من المبادرة الحالية أحد المؤشرات التي كشف عنها الوزير بشأن نتائج البرنامج القائم.

تم نسخ الرابط