عندما تحفظ الحجارة ذاكرة القاهرة.. مشروع لإحياء سوق باب اللوق بعد 114 عاما على افتتاحه
لا تقاس قيمة القاهرة بعقاراتها الشاهقة ولا بشوارعها المزدحمة، بل بتلك الحجارة التي تحفظ ذاكرة الناس، وبالأسواق التي عاصرت تحولات الزمن وبقيت شاهدة على حكايات المدينة.
ومن قلب القاهرة الخديوية، تنطلق اليوم خطوة جديدة لإحياء أحد أبرز شواهدها، بعدما أعلنت محافظة القاهرة بدء العمل في مشروع تطوير سوق باب اللوق التاريخي، الذي افتتح عام 1912.
بدء تطوير سوق باب اللوق التاريخي
أعلن الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، بدء العمل في مشروع تطوير سوق باب اللوق التاريخي، في إطار جهود المحافظة للحفاظ على التراث العمراني وإحياء المناطق التاريخية بالقاهرة الخديوية.
ويستهدف المشروع صون الهوية المعمارية للسوق، وتعزيز دوره الاقتصادي والاجتماعي في قلب العاصمة.
إزالة التشوهات البصرية واستعادة الشكل الأصلي
وأشار المحافظ إلى أن أعمال التطوير ستشمل إزالة كل التعديات والتشوهات البصرية التي طرأت على الواجهات طوال العقود الماضية، مع تنفيذ أعمال ترميم دقيقة تعتمد على الأصول الهندسية التراثية.
ويهدف ذلك إلى ضمان الحفاظ على الطابع المعماري الفريد للسوق، وإعادة إحياء شكله الأصلي.
حكاية مدينة امتزجت فيها التجارة بالعمارة
وتقف في قلب القاهرة الخديوية شواهد من تاريخ المدينة تحكي كيف امتزجت التجارة بالعمارة والحياة اليومية، بدءا من سوق باب اللوق الذي افتتح عام 1912، وصولا إلى المعالم التاريخية المحيطة بمسجد السيدة نفيسة.
وتعود جهود التطوير والترميم اليوم لتفتح صفحة جديدة في حماية هذا التراث، واستعادة ملامحه الأصلية.


