رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

سانت كاترين تستقبل 460 سائحا.. تعرف على أبرز الجنسيات والمعالم الأكثر جذبا

سانت كاترين
سانت كاترين

سجلت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء إقبالا سياحيا ملحوظا، بعدما استقبلت 460 سائحا وزائرا من جنسيات مختلفة خلال يوم واحد، في مؤشر يعكس تنامي الاهتمام بالمقومات السياحية المتنوعة التي تتمتع بها المدينة، وما تجمعه من سياحة دينية وبيئية وتاريخية، إلى جانب رحلات المغامرات وتسلق الجبال.

ويعزز هذا الإقبال مكانة سانت كاترين باعتبارها أحد أبرز المقاصد السياحية في جنوب سيناء، خاصة مع تنوع التجارب التي تقدمها للزائرين، بين زيارة المعالم الدينية والتاريخية والاستمتاع بالطبيعة الجبلية والتعرف على التراث البدوي.

جنسيات متعددة تعزز الإقبال السياحي على سانت كاترين

وقال إبراهيم الباز، مدير العلاقات العامة بمدينة سانت كاترين، إن المدينة استقبلت 460 سائحا وزائرا، من بينهم 65 مصريا، إلى جانب سائحين من إندونيسيا وماليزيا وروسيا وبيلاروسيا والولايات المتحدة وسنغافورة وإيطاليا وألمانيا.

وأوضح أن تنوع جنسيات الزائرين يعكس اتساع الاهتمام الدولي بالمقومات الروحانية والطبيعية التي تتميز بها سانت كاترين، وقدرتها على جذب شرائح مختلفة من السائحين الباحثين عن تجارب سياحية تجمع بين التاريخ والطبيعة والمغامرة.

واستحوذت رحلات جبل موسى على النصيب الأكبر من حركة الزائرين، حيث صعد 275 سائحا وزائرا إلى قمة الجبل، من بينهم 47 مصريا، سواء سيرا على الأقدام أو باستخدام الجمال، للاستمتاع بالطبيعة الجبلية المميزة وخوض التجربة الروحانية التي تشتهر بها المنطقة.

وتعد رحلة جبل موسى من أبرز الأنشطة السياحية في سانت كاترين، لما تتمتع به المنطقة من مكانة دينية وتاريخية، فضلا عن المناظر الطبيعية التي تجذب محبي المغامرات وتسلق المرتفعات.

دير سانت كاترين يستقبل 189 زائرا

وفي السياق ذاته، استقبل دير سانت كاترين 189 زائرا، من بينهم 17 مصريا، للتعرف على أحد أقدم الأديرة في العالم وما يضمه من مقتنيات ومعالم دينية وتاريخية ذات قيمة كبيرة.

وشملت جولات الزائرين شجرة العليقة المقدسة وكنيسة التجلي والمتحف والمكتبة التاريخية، إلى جانب الاطلاع على مجموعة من المخطوطات النادرة والعهدة المحمدية، التي تمثل جزءا مهما من التراث الديني والحضاري للمنطقة.

ولا تقتصر الأنشطة السياحية في سانت كاترين على زيارة جبل موسى والدير، إذ تمتد البرامج السياحية إلى الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل، فضلا عن التعرف على طبيعة الحياة البدوية في المنطقة.

كما يحرص الزائرون على اقتناء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية، بما يساهم في تنشيط السياحة المجتمعية ويدعم أصحاب الحرف والمشروعات المحلية، ويمنح السائح فرصة للتعرف على الموروث الثقافي لأهالي سانت كاترين.

رحلات الشباب والجامعات تدعم تنوع الحركة السياحية

وأشار مدير العلاقات العامة بمدينة سانت كاترين إلى تزايد أعداد الزائرين، خاصة من طلاب الجامعات ورحلات الشباب والمهتمين بتسلق الجبال واستكشاف المناطق الطبيعية والتراث التاريخي.

ويسهم هذا التنوع في توسيع قاعدة الطلب السياحي على المدينة، ويعزز فرص تقديم برامج سياحية تستهدف فئات عمرية واهتمامات مختلفة، بما يدعم تنويع المنتج السياحي بمحافظة جنوب سيناء.

وسجلت مدينة سانت كاترين درجة حرارة عظمى بلغت 22 درجة مئوية، فيما وصلت الصغرى إلى 9 درجات، مع أجواء حارة نهارا ومعتدلة ليلا، وهي ظروف تساعد على ممارسة الأنشطة الجبلية والرحلات الخارجية.

فرص استثمارية واعدة لتطوير السياحة في سانت كاترين

ويعكس الإقبال السياحي على سانت كاترين فرصا واعدة لتطوير الخدمات السياحية، خاصة في مجالات الإقامة والإرشاد السياحي والنقل وتنظيم الرحلات البيئية والجبلية.

كما تبرز أهمية ربط زيارة المعالم الدينية والتاريخية بالأنشطة البيئية والثقافية في برامج سياحية متكاملة، بما يشجع على إطالة مدة إقامة السائح وزيادة العائد الاقتصادي على المجتمع المحلي.

ويمثل الحفاظ على الطبيعة الجبلية والتراث التاريخي والبدوي أحد العناصر الأساسية لاستدامة السياحة في سانت كاترين، وتعزيز قدرتها على المنافسة باعتبارها مقصدا سياحيا متميزا على خريطة السياحة المصرية.

تم نسخ الرابط