رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

جبل موسى ودير سانت كاترين ينعشان السياحة في سيناء.. 410 زائرين في يوم واحد

سانت كاترين
سانت كاترين

تواصل مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء تعزيز حضورها على خريطة السياحة المصرية، مستفيدة من مزيج فريد يجمع بين السياحة الدينية والآثار والطبيعة الجبلية والمغامرات، بعدما استقبلت 410 زائرين من المصريين والأجانب، في مؤشر على استمرار الطلب على التجارب السياحية التي تتجاوز الشواطئ والمنتجعات التقليدية.

وتكشف حركة الزائرين عن تنوع الأسواق المهتمة بالمدينة، إذ ضمت الجنسيات الوافدة إندونيسيا وماليزيا وروسيا وبيلاروسيا والولايات المتحدة وسنغافورة وإيطاليا وألمانيا، إلى جانب الزائرين المصريين، بما يعكس جاذبية سانت كاترين لدى الباحثين عن التجارب الروحانية والتاريخية والطبيعية.

واستقطب جبل موسى 207 زائرين، بينهم 35 مصريًا، لخوض تجربة الصعود إلى القمة سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، وسط الطبيعة الجبلية التي تمنح المدينة طابعًا مختلفًا عن بقية المقاصد السياحية في جنوب سيناء. وتمثل رحلات الجبال عنصر جذب مهمًا لمحبي المغامرات والسياحة البيئية، خاصة مع الأجواء التي تسمح بالأنشطة الخارجية.

وفي الوقت نفسه، استقبل دير سانت كاترين 210 زائرين، بينهم 22 مصريًا، للتعرف على أحد أقدم الأديرة في العالم وما يضمه من معالم دينية وتاريخية، من بينها شجرة العليقة المقدسة وكنيسة التجلي والمتحف والمكتبة التاريخية والمخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.

ولا تتوقف التجربة السياحية في سانت كاترين عند الجبل والدير، إذ امتدت برامج الزائرين إلى الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل، إلى جانب التعرف على نمط الحياة البدوية واقتناء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية، وهي أنشطة تتيح فرصًا لدعم المنتجات المحلية وإشراك المجتمع البدوي في العائد الاقتصادي للحركة السياحية.

وتعزز هذه المقومات فرص تطوير برامج سياحية متكاملة تجمع بين زيارة المعالم الدينية وتسلق الجبال واستكشاف الطبيعة والتعرف على التراث المحلي، بما يشجع على تنويع الأنشطة خلال الرحلة، ويفتح المجال أمام زيادة الطلب على خدمات الإقامة والإرشاد والنقل والمنتجات الحرفية.

وسجلت المدينة درجات حرارة بلغت 24 درجة مئوية للعظمى و11 درجة للصغرى، وفق البيانات المعلنة، مع أجواء معتدلة ليلًا تساعد على ممارسة الأنشطة الجبلية، وإن كانت الرحلات تحتاج إلى الاستعداد لاختلاف درجات الحرارة بين النهار والليل.

وتشير حركة الزائرين إلى أهمية الاستثمار في تحسين الخدمات السياحية وتنظيم الرحلات والحفاظ على البيئة الجبلية والمواقع الدينية والأثرية، لضمان استدامة الجذب السياحي للمدينة. ورغم عدم إعلان أسعار محددة للرحلات أو الإقامة، فإن تنوع التجارب المتاحة يمنح سانت كاترين فرصة لتقديم برامج تناسب شرائح مختلفة من الزائرين، وترسيخ مكانتها مقصدًا للسياحة الروحانية والبيئية والتراثية في مصر.

تم نسخ الرابط