رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

مومياء ما سهرتى.. كبير كهنة آمون رع وقائد الجيش في مصر القديمة

المومياء
المومياء

يعرض متحف التحنيط بالأقصر مومياء الكاهن الأكبر «ما سهرتى»، ابن بانجم الأول، الذي عاش خلال الأسرة الحادية والعشرين، وتُعد مومياؤه من القطع الأثرية المميزة التي تعكس مدى التقدم الذي بلغه المصري القديم في علوم التحنيط.

 

مومياء ما سهرتى.. كبير كهنة آمون رع وقائد الجيش في مصر القديمة

وعُثر على تابوت «ما سهرتى» الذي يضم مومياءه ضمن خبيئة الدير البحري، ويحمل التابوت عددًا من الألقاب المهمة التي توضح مكانته الدينية والسياسية والعسكرية، من بينها «الكاهن الأكبر لآمون رع، ملك الآلهة»، و«القائد الأعلى للجيش في الوجهين القبلي والبحري»، إلى جانب لقب «أوزير، السيد الأعظم لمصر»، ولقب الكاهن الأول لآمون رع.

وتتميز المومياء بمستوى متقدم من تقنيات التحنيط التي اشتهرت بها الأسرة الحادية والعشرون، والتي شهدت تطورًا ملحوظًا في أساليب حفظ أجساد الموتى، بما يعكس خبرة المحنطين المصريين القدماء ودقتهم في أداء هذه الطقوس.

كما يزدان النسيج الموجود على صدر المومياء برسم للإله «أوزير» في صورة كبيرة، تحت وصف «أوزير الكائن الطيب»، مرتكزًا على العلامة الدالة على الغرب، مع الإشارة إلى لقب «رب الجبانة»، في دلالة على المعتقدات الدينية المرتبطة بالعالم الآخر والبعث والخلود لدى المصري القديم.

وبلغ طول المومياء نحو 1.70 متر قبل فك لفائفها، فيما تعكس الألقاب المدونة على التابوت المكانة الرفيعة التي تمتع بها «ما سهرتى»، إذ لم تقتصر أدواره على مهامه الدينية بوصفه كبير كهنة آمون رع، بل امتدت إلى المجال العسكري وشؤون الدولة، بما يعكس تداخل السلطات الدينية والسياسية والعسكرية في مصر خلال عصر الأسرة الحادية والعشرين.

وتُعد مومياء «ما سهرتى» إحدى الشواهد الأثرية المهمة على براعة المصري القديم في التحنيط، وعلى ما بلغه من تقدم في حفظ الأجساد، إلى جانب ما تكشفه من معلومات عن الشخصيات البارزة ومكانتها في المجتمع المصري القديم.

تم نسخ الرابط