سحر الحضارة لا ينتهي.. انبهار السياح بقناعي يويا وتويا داخل المتحف المصري
شهد المتحف المصري بالتحرير مشهدًا لافتًا لانبهار عدد من السائحين بقناعي يويا وتويا، اللذين يُعدّان من أبرز المقتنيات الأثرية التي تجذب أنظار زوار المتحف، بما يحملانه من قيمة تاريخية وفنية تعكس جانبًا من براعة المصري القديم.
سحر الحضارة لا ينتهي.. انبهار السياح بقناعي يويا وتويا داخل المتحف المصري
وتجمّع عدد من الزائرين لمشاهدة القناعين والتأمل في تفاصيلهما الدقيقة، في مشهد يجسّد قدرة الآثار المصرية على إثارة الدهشة والإعجاب، رغم مرور آلاف السنين على صناعتها.
ويُعد يويا وتويا من الشخصيات البارزة في تاريخ مصر القديمة خلال عصر الأسرة الثامنة عشرة؛ إذ عُثر على مقبرتهما في وادي الملوك بالأقصر عام 1905، واحتوت على مجموعة مميزة من المقتنيات الجنائزية التي تعكس مكانتهما الاجتماعية، إلى جانب ما تكشفه من تطور فنون التحنيط وصناعة الأقنعة الجنائزية.
وتظل مقتنيات المتحف المصري بالتحرير شاهدًا حيًا على عظمة الحضارة المصرية القديمة، ووجهة تستقطب الزائرين من مختلف أنحاء العالم، ممن يأتون لاكتشاف تاريخ مصر وتراثها الحضاري والاستمتاع بتفاصيل آثارها الفريدة.

