رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

وزارة الثقافة الفرنسية: إغلاق احترازي للمتاحف لضمان سلامة الزوار وحماية الأعمال الفنية

متحف اللوفر
متحف اللوفر

في مشهد نادر يعكس حجم القلق في العاصمة الفرنسية، أغلقت أبرز متاحف باريس أبوابها أمام الزوار، بعدما أعلنت وزارة الثقافة الفرنسية إغلاق متحف اللوفر ومتحف أورسيه ومتحف أورانجري والمتحف الوطني بيكاسو كإجراء احترازي، على خلفية الاحتجاجات والمخاوف من تجدد أعمال العنف والتخريب في عدد من المدن الفرنسية.

دعوات لمظاهرات جديدة وراء القرار

يأتي القرار بالتزامن مع دعوات لتنظيم مظاهرات جديدة احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة، وتضامنا مع تحركات طلاب المدارس الثانوية، بعد أعمال نهب وتخريب شهدتها مدن فرنسية عدة، بينها ليون وليموج، على هامش احتجاجات الأسبوع الماضي.

وأوضحت وزارة الثقافة، في بيان، أنها طلبت من المؤسسات الخاضعة لإشرافها اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة الزوار والعاملين وحماية الأعمال الفنية، بالتنسيق مع شرطة باريس، وسط استعدادات أمنية مشددة تحسبا لوقوع اضطرابات جديدة.

قائمة طويلة من المؤسسات الثقافية تغلق أبوابها

امتدت قرارات الإغلاق إلى عدد من المتاحف والمواقع الثقافية الأخرى في العاصمة، إذ أعلنت شبكة متاحف باريس إغلاق متحف كرنفاليه ومنزل فيكتور هوجو ومتحف كونيك جاي وقصر بيتي باليه. 

كما أعلنت مؤسسة لويس فويتون، التي تعرض حاليا مجموعة غوستاف فاييبوت، إغلاق أبوابها احترازيا، إلى جانب بورصة التجارة - مجموعة بينو، ومؤسسة كارتييه التي قررت الإغلاق طوال عطلة نهاية الأسبوع.

وشملت الإجراءات أيضا عددا من صالات العرض الفنية، من بينها بوجي وكريستيان بيرست وماغنين إيه وغاغوسيان وهاوزر آند ويرث، وسط دعوات للتحقق من مواعيد فتح المؤسسات الثقافية قبل زيارتها.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل توتر أعقب أعمال العنف التي شهدتها فرنسا في 17 أكتوبر، والتي واجهت الحكومة على إثرها انتقادات واسعة، وأعلنت السلطات تعزيز الانتشار الأمني استعدادا للمظاهرات الجديدة.

ومن المقرر أن تنطلق مسيرة باريس من ساحة الباستيل وصولا إلى ساحة الأمة، وفق المسار الذي وافقت عليه شرطة العاصمة، بينما اتجهت مناطق فرنسية عدة إلى فرض حظر على المظاهرات أو تطبيق حظر التجول تحسبا لاضطرابات جديدة.

وكان معرض «آرت بازل باريس» قد أعلن بدوره إنهاء دورة عام 2026 مبكرا في قصر غراند باليه، اعتبارا من مساء الجمعة، في مؤشر على تأثير التوترات الأمنية في الأنشطة الثقافية والفنية بالعاصمة الفرنسية.

تم نسخ الرابط