رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

«بدو كامب».. وجهة سياحية مختلفة في الغردقة تجمع الأصالة والضيافة المستدامة

مخيم «بدو كامب»
مخيم «بدو كامب»

في تجربة تعكس التحول نحو أنماط السياحة الصديقة للبيئة، يقدم مخيم «بدو كامب» (BADU Camp)، بمنطقة مكادي جنوب الغردقة، نموذجا للضيافة السياحية التي تمزج بين سحر الطبيعة الصحراوية والتراث البدوي والممارسات المستدامة، ليمنح الزائر تجربة مختلفة تقوم على الهدوء والبساطة والانسجام مع البيئة المحيطة.

ويعتمد المخيم على تصميم مستوحى من الطبيعة المحلية، مع الاهتمام بالحد من الأثر البيئي للنشاط السياحي، بما يعكس اتجاها متناميا نحو تطوير تجارب سياحية تحافظ على الموارد الطبيعية وتبرز الهوية الثقافية لمجتمعات البحر الأحمر.

«بدو كامب».. رؤية للسياحة الصحراوية المستدامة

وقال محمود عطية، خبير السياحة المستدامة، إن إنشاء «بدو كامب» يستهدف تقديم نموذج للسياحة الصحراوية منخفضة التأثير على الموارد الطبيعية، مع إبراز ثقافة المجتمعات المحلية وتراثها في محافظة البحر الأحمر.

وأضاف أن المخيم أُقيم باستخدام مواد طبيعية تتناسب مع البيئة المحيطة، بما يسهم في تعزيز الارتباط بالطبيعة وتسليط الضوء على الموروث الثقافي والبدوي للمجتمع المحلي، في إطار مفهوم سياحي يجمع بين الاستمتاع بالمكان واحترام خصوصيته البيئية والثقافية.

ويستمد المخيم ملامح تصميمه من البيئة الصحراوية، من خلال توظيف عناصر طبيعية، من بينها سعف النخيل والخيزران، لتوفير أجواء تجمع بين البساطة والأناقة، وتنسجم مع الطبيعة المحيطة بعيدا عن أنماط الإقامة التقليدية.

ولا يقتصر الاهتمام بالاستدامة على التصميم المعماري، بل يمتد إلى تفاصيل الضيافة اليومية، إذ يستخدم المخيم عبوات زجاجية قابلة لإعادة الاستخدام لتقديم المشروبات، في خطوة تستهدف الحد من النفايات وتقليل الاعتماد على العبوات أحادية الاستخدام، بما يدعم الممارسات الأكثر مسؤولية تجاه البيئة.

تجربة ضيافة تعكس التراث البدوي

ويمنح «بدو كامب» عشاق الطبيعة والباحثين عن الهدوء والخصوصية فرصة للاستمتاع بأجواء صحراوية مختلفة، تجمع بين الراحة وجودة الضيافة والهوية الثقافية المحلية، في تجربة تستحضر ملامح الحياة البدوية وتقدمها في إطار سياحي معاصر.

وتعزز هذه التجربة تنوع المنتج السياحي في منطقة البحر الأحمر، التي لا تقتصر مقوماتها على الشواطئ والأنشطة البحرية، بل تمتد إلى السياحة الصحراوية والتجارب المرتبطة بالتراث المحلي والطبيعة.

السياحة المستدامة.. توجه متنام في المقاصد المصرية

ويأتي نموذج «بدو كامب» في سياق الاهتمام المتزايد بالسياحة المستدامة، التي تسعى إلى تحقيق التوازن بين تقديم تجربة مميزة للزائر والحفاظ على الموارد الطبيعية واحترام المجتمعات المحلية.

ويمثل دمج الممارسات الصديقة للبيئة مع عناصر التراث والثقافة المحلية أحد المسارات التي يمكن أن تسهم في تنويع التجربة السياحية في مصر، وجذب الزوار المهتمين بالطبيعة والأنماط السياحية المختلفة، إلى جانب دعم صورة المقاصد المصرية كوجهات قادرة على تقديم تجارب تجمع بين الأصالة والاستدامة.

تم نسخ الرابط