ترميم تابوت فرعوني ملون من مقبرة أمنمحات بمنطقة ذراع أبو النجا في الأقصر
تتواصل أعمال فحص وترميم تابوت فرعوني ملون بمنطقة ذراع أبو النجا الأثرية بالبر الغربي في الأقصر، في إطار جهود الحفاظ على الآثار المصرية القديمة وصون عناصرها الفنية والزخرفية التي تعكس جانبًا من براعة الفنان المصري القديم ومعتقداته الجنائزية.
ترميم تابوت فرعوني ملون من مقبرة أمنمحات بمنطقة ذراع أبو النجا في الأقصر
ويرتبط التابوت بمقبرة أمنمحات، الذي كان يعمل صانعًا للذهب للإله آمون، وزوجته، وهي المقبرة التي أُعلن عن اكتشافها بمنطقة ذراع أبو النجا عام 2017، وترجع إلى عصر الأسرة الثامنة عشرة من التاريخ المصري القديم.
تابوت فرعوني يكشف أسرار الفن المصري القديم
وتُظهر التفاصيل الملونة والزخارف الموجودة على التابوت جانبًا من المهارة الفنية التي تميزت بها صناعة التوابيت في مصر القديمة، فضلًا عن أهميتها في دراسة الطقوس الجنائزية والمعتقدات المرتبطة بالحياة الأخرى لدى المصريين القدماء.
وتتطلب أعمال فحص وترميم القطع الأثرية الملونة دقة كبيرة في التعامل مع الأسطح الأثرية، للحفاظ على الألوان والزخارف المتبقية، وصونها من عوامل التلف، بما يضمن استمرارية قيمتها التاريخية والفنية.
جهود مستمرة للحفاظ على آثار الأقصر
وتُعد منطقة ذراع أبو النجا من المناطق الأثرية المهمة في جبانة طيبة القديمة بالبر الغربي للأقصر، لما تضمه من مقابر تعود إلى عصور مختلفة من التاريخ المصري القديم، وتوفره من شواهد أثرية تسهم في فهم الحياة الاجتماعية والدينية والفنية في مصر القديمة.
وتعكس أعمال الترميم أهمية الجهود المتخصصة في الحفاظ على التراث الأثري المصري، وإعادة إبراز التفاصيل الفنية للقطع الأثرية، بما يتيح دراستها وتوثيقها والتعريف بقيمتها الحضارية للأجيال الحالية والقادمة.

