مدير آثار أبو سمبل يكشف تفاصيل الاستعداد لظاهرة تعامد الشمس على رمسيس الثاني
تستعد مدينة أبو سمبل السياحية بمحافظة أسوان لاستقبال الزائرين لمتابعة ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني داخل معبده، يوم 22 أكتوبر الجاري، من خلال تطوير منظومة الإضاءة الخارجية وإضافة إضاءة بانورامية لواجهتي المعبدين، في إطار الجهود المبذولة لإبراز عظمة العمارة المصرية القديمة وتحسين التجربة البصرية للزائرين.
وأكد الدكتور أحمد مسعود، مدير آثار أبو سمبل، أن الاستعدادات الجارية تستهدف إظهار القيمة التاريخية والأثرية للموقع بصورة متميزة، من خلال تطوير الإضاءة المحيطة بالمعبدين وإبراز تفاصيلهما المعمارية والنحتية، بما يعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة ويعزز جاذبية الموقع أمام الزائرين من مصر ومختلف دول العالم.
تطوير الإضاءة الخارجية بمحيط معبدي أبو سمبل
وأوضح مدير آثار أبو سمبل، أن خطة الاستعدادات تتضمن تطوير منظومة الإضاءة الخارجية بمحيط المعبدين، بما يسهم في تحسين مستوى الرؤية خلال الفترة المسائية، وإظهار المكونات المعمارية للموقع الأثري بصورة تتناسب مع قيمته التاريخية ومكانته بين أبرز المعالم الأثرية في مصر.
وأضاف أن أعمال التطوير تستهدف تقديم مشهد بصري أكثر تميزا للزائرين، من خلال إبراز تفاصيل المعبدين وإظهار عناصرهما المعمارية في أجواء ليلية مناسبة، بما يتيح للجمهور الاستمتاع بمشاهدتهما والتعرف على ما يتمتعان به من قيمة فنية وحضارية.
إضاءة بانورامية تكشف تفاصيل واجهتي المعبدين
وأشار الدكتور أحمد مسعود إلى أن الاستعدادات تشمل أيضا تجهيز منظومة إضاءة بانورامية لواجهتي المعبدين، بهدف إبراز العناصر المعمارية والنحتية التي تميزهما، وإظهار تفاصيل التماثيل والنقوش بصورة أكثر وضوحا.
وتسهم هذه الأعمال في تعزيز المظهر الجمالي للموقع الأثري، وإظهار عظمة التصميم الذي أبدعه المصري القديم، خاصة أن واجهات معبدي أبو سمبل تعد من أبرز الشواهد على تطور فنون النحت والعمارة في مصر القديمة.
وتأتي أعمال تطوير الإضاءة بالتزامن مع الاستعدادات لاستقبال الزائرين خلال احتفالية تعامد الشمس، بما يعزز من جاذبية الموقع ويمنح الزائرين فرصة لمشاهدة المعبدين في أجواء بصرية مميزة.
تعامد الشمس على رمسيس الثاني.. ظاهرة فلكية تجذب الزائرين إلى أسوان
وتعد ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني داخل معبده الكبير بأبو سمبل من أبرز الظواهر الفلكية المرتبطة بالعمارة المصرية القديمة، إذ تكشف عن دقة التصميم الهندسي وقدرة المصري القديم على توظيف حركة الشمس في تصميم المعابد.
وتحظى الظاهرة باهتمام واسع من الزائرين والمهتمين بالحضارة المصرية، لما تمثله من مزيج فريد بين المعرفة الفلكية والإبداع المعماري، فضلا عن مكانة معبدي أبو سمبل باعتبارهما من أهم المعالم الأثرية في جنوب مصر.
وتواصل مدينة أبو سمبل استعداداتها لاستقبال الزائرين لمتابعة الحدث في 22 أكتوبر، وسط جهود تستهدف إبراز القيمة الحضارية للموقع وتحسين الخدمات والتجربة البصرية، بما يدعم السياحة الثقافية والأثرية بمحافظة أسوان.


