رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

«الأركيومتري وصون التراث».. ملتقى علمي للآثاريين والمتخصص في العلوم التطبيقية

Go Egypia

يستعد المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة (Ifao) لتنظيم ملتقى الدراسات الأركيومترية 2026، يوم الثلاثاء الموافق 24 نوفمبر، في إطار دعم التعاون بين علماء الآثار والمؤرخين والمتخصصين في العلوم التطبيقية، وتعزيز توظيف المناهج العلمية الحديثة في دراسة الآثار المصرية والحفاظ عليها.

ويهدف الملتقى إلى توفير مساحة للحوار وتبادل الخبرات بين المتخصصين في المجالات المختلفة، بما يسهم في تطوير التعاون القائم وفتح المجال أمام إطلاق مشروعات بحثية جديدة، تجمع بين الدراسات الأثرية والتاريخية والتطبيقات العلمية المرتبطة بفهم المواد الأثرية وصونها.

الدراسات الأركيومترية.. جسر بين الآثار والعلوم التطبيقية

وتأتي أهمية الدراسات الأركيومترية من دورها في تعزيز التكامل بين علم الآثار والعلوم التطبيقية، من خلال الاستفادة من الأدوات والمناهج العلمية في دراسة المواد الأثرية وتحليلها، بما يدعم فهم خصائصها ومكوناتها، ويساعد في تطوير أساليب التعامل معها والحفاظ عليها.

ويستهدف الملتقى تعزيز التواصل بين علماء الآثار والمؤرخين والمتخصصين في العلوم التطبيقية، بما يتيح تبادل المعارف والخبرات، ومناقشة سبل توظيف نتائج الأبحاث العلمية في العمل الأثري، إلى جانب دعم المبادرات البحثية التي تستفيد من تعدد التخصصات.

كما يمثل اللقاء فرصة لتبادل الرؤى حول سبل تطوير الدراسات الأركيومترية في مصر، وتعزيز حضورها ضمن المشروعات الأثرية، بما يدعم بناء جسور تعاون أكثر فاعلية بين الباحثين والمتخصصين.

الحفاظ والترميم.. توظيف العلم في صون التراث

ولا تقتصر أهداف الملتقى على تعزيز البحث العلمي في مجال الآثار، بل تمتد إلى دعم دمج الدراسات الأركيومترية في أعمال الحفاظ على التراث وترميمه، من خلال تشجيع التعاون بين المتخصصين في تحليل المواد الأثرية وصيانتها، والعاملين في مجالات الترميم والدراسات التاريخية.

May be an image of map and text

ويعكس هذا التوجه أهمية الاستعانة بالعلوم التطبيقية في تطوير الممارسات المرتبطة بصون الآثار، إذ يتيح التعاون بين التخصصات المختلفة توسيع نطاق المعرفة بالمواد الأثرية، ودعم اتخاذ القرارات المتعلقة بالحفاظ عليها وفقًا لأسس علمية.

ومن هذا المنطلق، يسعى الملتقى إلى تهيئة بيئة مناسبة للنقاش العلمي وتبادل الخبرات، بما يعزز فرص تطوير مشروعات مشتركة تستجيب لاحتياجات البحث الأثري والحفاظ على التراث الثقافي.

ملتقى مفتوح للباحثين والمتخصصين والطلاب

ويستهدف الملتقى العاملين في مجال الأركيومتري، وأخصائيي الترميم، وعلماء الآثار والمؤرخين، إلى جانب الطلاب المهتمين بهذه التخصصات، في خطوة تهدف إلى توسيع دائرة المشاركة العلمية وتشجيع التواصل بين الأجيال المختلفة من الباحثين.

ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الملتقى في تمام الساعة التاسعة صباحًا بتوقيت القاهرة، بمقر المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، مع إتاحة المشاركة عن بُعد، بما يوفر فرصًا أوسع للمهتمين للمشاركة في اللقاء.

وتتطلب المشاركة التسجيل المسبق، علمًا بأن الحضور مجاني، على أن يكون آخر موعد للتسجيل يوم 14 نوفمبر 2026، من خلال استمارة التسجيل الإلكترونية عبر الرابط التالي:

https://forms.gle/7sMj8tZhut3uJE8M6

ويمكن الاطلاع على تفاصيل الملتقى من خلال الموقع الرسمي للمعهد الفرنسي للآثار الشرقية:

https://www.ifao.egnet.net/recherche/manifestations/ma1809/

المعهد الفرنسي للآثار الشرقية.. دعم البحث الأثري والتعاون العلمي

ويأتي تنظيم ملتقى الدراسات الأركيومترية في إطار تعزيز الحوار بين التخصصات العلمية والإنسانية المرتبطة بدراسة التراث الأثري، بما يدعم تبادل الخبرات وتطوير أساليب البحث والحفاظ على الآثار.

ويؤكد الاهتمام بهذا النوع من اللقاءات أهمية التكامل بين المعرفة الأثرية والتقنيات العلمية في دراسة التراث، وضرورة توسيع مجالات التعاون بين الباحثين والمتخصصين، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام المشروعات البحثية ويسهم في دعم جهود صون التراث الثقافي المصري.

تم نسخ الرابط