رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

من بورتوريكو إلى الأقصر.. سياح يكتشفون سحر الحضارة الفرعونية

أجانب يوثقون رحلاتهم
أجانب يوثقون رحلاتهم السياحية

في رحلة تجمع بين سحر التاريخ ومتعة المغامرة، تواصل مدينة الأقصر جذب السياح من مختلف أنحاء العالم، بفضل ما تمتلكه من كنوز أثرية ومعالم حضارية تعكس عظمة مصر القديمة. 

وشهدت المدينة زيارة مجموعة من السياح القادمين من بورتوريكو، الذين قطعوا رحلة جوية طويلة للوصول إلى مصر، وقضاء أيام سياحية بين المعابد الفرعونية والمقابر الملكية ورحلات البالون الطائر، في تجربة استثنائية داخل واحدة من أبرز الوجهات السياحية والأثرية عالميا.

ووثقت مرشدة سياحية من أبناء الأقصر تفاصيل الرحلة من خلال مجموعة من الصور التذكارية التي رصدت استمتاع الزوار بجولاتهم في أنحاء المدينة، بداية من التحليق في سماء البر الغربي على متن البالون الطائر، وصولا إلى استكشاف المعابد التاريخية والمقابر الملكية التي تحتفظ بأسرار الحضارة المصرية القديمة.

من البالون الطائر إلى معابد الكرنك وطريق الكباش

بدأ السياح رحلتهم بخوض تجربة البالون الطائر، التي تعد من أبرز الأنشطة السياحية التي تشتهر بها الأقصر، حيث تتيح للزوار مشاهدة المعالم الأثرية والطبيعية في البر الغربي من ارتفاعات شاهقة، مع الاستمتاع بمشهد شروق الشمس فوق المدينة التاريخية ونهر النيل.

وانتقلت الجولة بعد ذلك إلى البر الشرقي، حيث زار السياح معابد الكرنك ومعبد الأقصر، إلى جانب طريق الكباش الذي يربط بين المجمعين الأثريين، ويعد من أبرز الشواهد على عظمة العمارة الدينية في مصر القديمة.

وحرص أفراد المجموعة على التقاط الصور التذكارية وسط هذه المعالم، التي تستقطب الزوار من مختلف الجنسيات، لما تحمله من تفاصيل معمارية ونقوش تاريخية توثق جوانب متعددة من الحياة الدينية والسياسية في عصر الفراعنة.

مقبرة توت عنخ آمون ومعبد حتشبسوت ضمن جولة البر الغربي

وشملت الرحلة زيارة البر الغربي بالأقصر، حيث استكشف السياح مقبرة الملك توت عنخ آمون بوادي الملوك، التي تحظى بشهرة عالمية منذ اكتشافها عام 1922، لما ارتبط بها من كنوز أثرية وتفاصيل مهمة عن الحضارة المصرية القديمة.

كما تضمنت الجولة زيارة معبد الملكة حتشبسوت بالدير البحري، أحد أبرز المعالم الأثرية التي تجسد تطور العمارة المصرية القديمة، إلى جانب جولات في مناطق وادي الملوك والملكات، التي تضم مقابر عدد من ملوك وملكات مصر القديمة.

وتمنح هذه المواقع الزوار فرصة للتعرف عن قرب على فنون العمارة والنقوش الجنائزية والمعتقدات الدينية التي شكلت جانبا مهما من الحضارة الفرعونية، فضلا عن الاستمتاع بالطبيعة المميزة التي تحيط بالمواقع الأثرية في غرب الأقصر.

الأقصر تستقبل أفواجا سياحية من 38 دولة حول العالم

وتواصل شركات السياحة العاملة في الأقصر تنظيم الجولات والبرامج السياحية للأفواج القادمة من مختلف دول العالم، مع تنوع الأنشطة المقدمة بين زيارة المعابد والمقابر الأثرية ورحلات البالون الطائر، بما يمنح الزوار تجربة متكاملة تجمع بين المعرفة التاريخية والمغامرة والترفيه.

وتشير البيانات الواردة بشأن الحركة السياحية إلى استقبال المدينة أفواجا من 38 دولة حول العالم، في ظل استمرار الإقبال على المواقع الأثرية بالبرين الشرقي والغربي، وما تتمتع به الأقصر من مكانة بارزة على خريطة السياحة الثقافية الدولية.

كما تسهم رحلات اليوم الواحد القادمة من المدن الساحلية بمحافظة البحر الأحمر في تنشيط الحركة السياحية، إذ تتيح للسائحين الجمع بين الإقامة في المنتجعات الساحلية وزيارة المعالم الأثرية بالأقصر، والتعرف على جانب من تاريخ مصر القديم خلال برنامج سياحي يمتد ليوم كامل.

رحلات البالون والمعابد الأثرية تدعم الموسم السياحي الشتوي

وتشكل رحلات البالون الطائر وزيارات المعابد والمقابر الملكية عناصر رئيسية في البرامج السياحية التي تقدمها الشركات بالأقصر، خاصة مع اقتراب الموسم السياحي الشتوي، الذي يشهد اهتماما بالرحلات الثقافية واستكشاف المواقع الأثرية في صعيد مصر.

وتعكس زيارة السياح القادمين من بورتوريكو تنوع الجنسيات التي تستهدف الأقصر، وما توفره المدينة من تجارب سياحية تجمع بين التراث الإنساني والمغامرات الجوية والجولات الثقافية.

ومع استمرار تنظيم البرامج السياحية وتطوير الخدمات المقدمة للزوار، تظل الأقصر واحدة من أبرز المقاصد التي تمنح السائح فرصة استكشاف الحضارة المصرية القديمة من خلال معالمها الأصلية، في رحلة تمتد من التحليق فوق الضفة الغربية لنهر النيل إلى التجول بين المعابد والمقابر التي تحكي تاريخ واحدة من أعرق حضارات العالم.

تم نسخ الرابط