رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

مكتبة الإسكندرية تحتفل بـ24 عاما على افتتاحها.. خطط جديدة للثقافة والتكنولوجيا

مكتبة الإسكندرية
مكتبة الإسكندرية

تواصل مكتبة الإسكندرية تعزيز دورها الثقافي والمعرفي محليا وإقليميا ودوليا، من خلال نشر الثقافة، ودعم التبادل الحضاري، والحفاظ على التراث وإتاحته للجمهور، إلى جانب مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة وتمكين الشباب من أدوات المعرفة الحديثة. 

وتأتي ذكرى افتتاح المكتبة فرصة لمراجعة ما تحقق من إنجازات، ومناقشة التحديات، وطرح رؤى جديدة تضمن استمرار رسالتها الثقافية والعلمية خلال المرحلة المقبلة.

أحمد زايد: مكتبة الإسكندرية تواصل رسالتها الثقافية والمعرفية

أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن المكتبة تواصل أداء دورها في نشر الثقافة وتعزيز التبادل بين المجتمعات وتفاعل الحضارات، بالتوازي مع الحفاظ على التراث وإتاحته للجمهور، ونشر الفكر الحديث ومواكبة المتغيرات العالمية.

وأوضح زايد، أن ذكرى افتتاح المكتبة تمثل مناسبة لتقييم الإنجازات التي تحققت، ومراجعة التحديات التي تواجه العمل الثقافي والمعرفي، ووضع رؤى جديدة تساعد على تطوير الأداء واستمرار الرسالة التي تضطلع بها المكتبة.

وأشار مدير المكتبة إلى اهتمام المكتبة بتمكين الشباب ورفع كفاءاتهم الفكرية والثقافية، من خلال تنظيم معارض الكتب وإصدار مؤلفات موجهة إليهم، إلى جانب دعم الفنون باعتبارها أحد روافد القوة الناعمة المصرية.

وأوضح أن مركز الفنون بالمكتبة يضم أنشطة ومدارس تدريبية في مجالات فنية متنوعة، بما يتيح للشباب فرصا للتعلم وتنمية المواهب واكتساب الخبرات، مشددا على أهمية تجديد الرؤى وابتكار فعاليات جديدة تتماشى مع التطورات الإقليمية والدولية، وتستجيب لاحتياجات المجتمع المصري.

ورش معمارية للاحتفال بذكرى افتتاح المكتبة

وقال زايد إن الاحتفال بمرور 24 عاما على افتتاح مكتبة الإسكندرية شهد تنظيم مجموعة من الفعاليات الثقافية والمعمارية، من بينها ورش عمل ومناقشات استمرت ثلاثة أيام بالتعاون مع شركة «سنوهيتا» النرويجية، التي تولت تصميم مبنى المكتبة.

وشهدت الفعاليات مشاركة طلاب متخصصين في دراسة العمارة بمصر، بهدف تبادل الخبرات والتعرف على الجوانب المعمارية والتصميمية للمكتبة، بما يعزز التواصل بين المؤسسات الدولية والكوادر الشابة.

كما أشار إلى الاحتفال بمرور 125 عاما على وجود شركة «سيمنز» في مصر، موضحا أن هذه الفعاليات تعكس أهمية التعاون وتبادل الخبرات، بالتوازي مع الحفاظ على هوية المكتبة وتطوير أنشطتها الثقافية والعلمية.

الحوسبة الكمية والتكنولوجيا ضمن أولويات المكتبة

وأكد مدير مكتبة الإسكندرية أن التكنولوجيا تحظى بمكانة متقدمة ضمن أولويات المؤسسة منذ نشأتها عام 2002، لافتا إلى استمرار العمل على تطوير القدرات في مجال الحوسبة، والتوسع في موضوع الحوسبة الكمية بالتعاون مع جهات ومؤسسات وجامعات في النرويج.

وأوضح أن هذه الجهود تستهدف تعزيز مشاركة الشباب المصري في التطورات التكنولوجية الحديثة، وإتاحة فرص للتعرف على المجالات العلمية المتقدمة التي يمكن أن تسهم في تطوير البحث العلمي والابتكار.

جائزة دولية لدعم التكنولوجيا الخضراء والحوسبة الكمية

وأضاف زايد أن مكتبة الإسكندرية أطلقت جائزة دولية في مجال التكنولوجيا، تناولت دورتها الأولى تكنولوجيا المناخ والتكنولوجيا الخضراء، فيما خُصصت الدورة الثانية للحوسبة الكمية، في إطار الاهتمام بالتقنيات الحديثة وتطبيقاتها المستقبلية.

وأشار إلى أن هذه المجالات تفتح آفاقا جديدة أمام تطور الذكاء الاصطناعي والحوسبة وإنتاج المحتوى الرقمي، مؤكدا أهمية مواصلة الاستثمار في المعرفة والتكنولوجيا، وتعزيز مشاركة الشباب في متابعة التحولات العلمية العالمية والاستفادة منها.

وتسعى مكتبة الإسكندرية، من خلال أنشطتها الثقافية والفنية ومبادراتها التكنولوجية، إلى الجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على المعرفة الحديثة، بما يدعم رسالتها بوصفها مركزا للثقافة والحوار والإبداع.

تم نسخ الرابط