رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

مصادر: استعدادات لحفائر موسعة بموقع اكتشاف تمثالي رمسيس الثاني في الغربية

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

كشفت مصادر عن الاستعداد لتنفيذ حفائر أثرية موسعة ومنظمة بقرية بهبيت الحجارة التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية، بهدف الكشف عن مزيد من القطع الأثرية المحتمل وجودها بالموقع، واستكمال دراسة بقايا التمثالين الملكيين اللذين عُثر عليهما خلال أعمال حفائر الإنقاذ.

 

مصادر: استعدادات لحفائر موسعة بموقع اكتشاف تمثالي رمسيس الثاني في الغربية

وتجري أعمال حفائر الإنقاذ بالموقع عقب العثور على كتلة حجرية تحمل نقوشًا هيروغليفية، عثر عليها أحد المواطنين أثناء عمله في قطعة أرض يمتلكها أمام منزله، ليبادر بإبلاغ التفتيش الأثري المختص، وتبدأ بعدها إجراءات المعاينة وأعمال الحفائر.

وأسفرت أعمال الإنقاذ عن الكشف عن بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، أحدهما للملك رمسيس الثاني، بينما يُرجح أن يعود التمثال الآخر إلى الملك نفسه، إلى جانب كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا هيروغليفية تتضمن ألقابه الملكية.

وتتمثل أبرز القطع المكتشفة في رأس ضخمة لتمثال رمسيس الثاني يبلغ ارتفاعها نحو 1.60 متر، ويرجح أن يكون الارتفاع الأصلي للتمثال كاملًا، شاملًا قاعدته، نحو 8.5 متر. كما عُثر على جزء كبير من تمثال ملكي آخر يبلغ طوله نحو 2.40 متر، مع بقاء ملامح الوجه واضحة وبحالة جيدة من الحفظ.

وتتضمن أعمال البحث المرتقبة استكمال فحص المنطقة وتحديد طبيعة العناصر الأثرية المكتشفة وعلاقتها ببعضها البعض، إلى جانب الكشف عن أي شواهد أثرية إضافية قد تسهم في فهم تاريخ الموقع وتطوره المعماري.

وتكتسب منطقة بهبيت الحجارة أهمية أثرية خاصة، لارتباطها ببقايا معبد ضخم مخصص لعبادة الإلهة إيزيس، فضلًا عن احتوائها على كتل وعناصر معمارية من الجرانيت تعكس مكانتها الدينية والمعمارية في مصر القديمة.

ومن المنتظر أن تسهم الحفائر الموسعة في تقديم معلومات جديدة عن طبيعة الموقع والقطع المكتشفة، فيما تظل النتائج النهائية مرهونة بما ستسفر عنه أعمال التنقيب والدراسة الأثرية.

تم نسخ الرابط