رمسيس وذهب الفراعنة.. 180 قطعة أثرية تمدد إقامتها في لندن حتى 2027
المحتويات
استجابةً للإقبال الكبير من الزوار، وافق مجلس الوزراء على تمديد فترة إقامة معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» في العاصمة البريطانية لندن لمدة 4 أشهر إضافية، ليواصل استقبال الجمهور حتى 3 يناير 2027، بدلًا من الموعد السابق المحدد لانتهاء المعرض في 30 أغسطس 2026، وذلك بخلاف الفترات المخصصة لأعمال التغليف والنقل والشحن.
وجاء قرار التمديد بناءً على طلب الجانب المنظم للمعرض، في ضوء الإقبال المتزايد على مشاهدة القطع الأثرية التي يضمها، والتي يصل عددها إلى نحو 180 قطعة أثرية تعكس جانبًا من ثراء الحضارة المصرية القديمة وتنوعها عبر عصور مختلفة.
180 قطعة أثرية تحكي تاريخ مصر القديمة
ويقام المعرض في قاعة NEON بمنطقة Battersea Power Station في لندن، ويضم مجموعة مختارة من الآثار المصرية، من بينها مقتنيات مرتبطة بعصر الملك رمسيس الثاني، إلى جانب تابوته القادم من المتحف القومي للحضارة المصرية.
كما تشمل المعروضات قطعًا من مقتنيات المتحف المصري بالتحرير، إلى جانب مجموعة من المكتشفات الأثرية الحديثة من منطقة البوباسطيون بسقارة، ومقتنيات من متاحف مصرية أخرى.
وتتنوع القطع المعروضة بين التماثيل والحُلي وأدوات التجميل واللوحات والكتل الحجرية المزينة بالنقوش، فضلًا عن التوابيت الخشبية الملونة، بما يقدم للزائر صورة متنوعة عن الفنون والمعتقدات والحياة في مصر القديمة.
من رمسيس الثاني إلى أحدث اكتشافات سقارة
ولا يقتصر المعرض على إبراز شخصية الملك رمسيس الثاني وعصره، وإنما يمتد إلى فترات مختلفة من تاريخ الحضارة المصرية القديمة، بداية من عصر الدولة الوسطى وحتى العصر المتأخر.
ويمنح هذا التنوع المعرض مساحة لعرض جوانب متعددة من الحضارة المصرية، من الفن الملكي والحُلي إلى أدوات الحياة اليومية ومظاهر العقائد الجنائزية، إلى جانب قطع ارتبطت باكتشافات أثرية حديثة.
محطة جديدة في الرحلة العالمية للمعرض
ويأتي معرض لندن ضمن جولة دولية بدأها معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» عام 2021 من مدينة هيوستن الأمريكية، قبل أن ينتقل إلى سان فرانسيسكو، ثم باريس وسيدني وكولون وطوكيو، وصولًا إلى العاصمة البريطانية.
وافتتحت المحطة اللندنية في 28 فبراير 2026، وكان مقررًا استمرارها حتى 30 أغسطس من العام نفسه، قبل أن يؤدي الإقبال الجماهيري إلى تمديد فترة العرض حتى يناير 2027.
المعرض في لندن.. نافذة جديدة على الحضارة المصرية
ويمنح استمرار المعرض في لندن حتى يناير المقبل فرصة أمام عدد أكبر من الزوار للتعرف على جانب من التراث المصري القديم من خلال مجموعة أثرية تجمع بين القطع الملكية والمقتنيات الذهبية والمكتشفات الأثرية الحديثة.
كما تمثل المعارض الأثرية المصرية التي تقام في الخارج إحدى الوسائل للتعريف بالحضارة المصرية والترويج للمقصد السياحي، من خلال تقديم جانب من تاريخ مصر وآثارها للجمهور الدولي خارج المتاحف والمواقع الأثرية المصرية.
وبتمديد فترة إقامة «رمسيس وذهب الفراعنة»، تستمر رحلة القطع الأثرية المصرية في لندن لعدة أشهر إضافية، لتمنح زوار العاصمة البريطانية فرصة جديدة لمشاهدة نحو 180 قطعة أثرية، والتعرف على جوانب من تاريخ مصر القديمة، حتى 3 يناير 2027.
- # رمسيس وذهب الفراعنة
- # معرض رمسيس وذهب الفراعنة
- # رمسيس الثاني
- # رمسيس الأكبر
- # معرض رمسيس في لندن
- # آثار مصر في لندن
- # الآثار المصرية
- # الحضارة المصرية القديمة
- # كنوز الفراعنة
- # ذهب الفراعنة
- # تابوت رمسيس الثاني
- # مقتنيات رمسيس الثاني
- # آثار سقارة
- # مكتشفات سقارة
- # المتحف المصري بالتحرير
- # المجلس الأعلى للآثار
- # وزارة السياحة والآثار
- # معرض الآثار المصرية
- # المعارض الأثرية في الخارج
- # لندن
- # بريطانيا
- # Battersea Power Station
- # NEON
- # السياحة الثقافية
- # الترويج للحضارة المصرية
- # المعارض الدولية
- # الآثار المصرية بالخارج
- # الملكية المصرية القديمة
- # نفرتاري
- # ماسك أمنموب
- # التوابيت الملكية
- # الح لي المصرية القديمة
- # التماثيل المصرية
- # الآثار الذهبية
- # الحضارة الفرعونية
- # معارض مصرية في الخارج