زيارة دبلوماسية بطابع أثري.. سفير السويد يتفقد المتحف اليوناني الروماني
استقبل المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، اليوم، سفير السويد لدى مصر داغ يولين-دانفيلت، والوفد المرافق له، في زيارة للتعرف على مقتنيات المتحف والتجول بين قاعاته التي تقدم جانبًا مهمًا من تاريخ الإسكندرية والحضارة المصرية خلال العصرين اليوناني والروماني.
وكان في استقبال السفير والوفد المرافق له مدير عام المتحف، حيث اصطحبهم في جولة داخل قاعات العرض المختلفة، للتعرف على أبرز المقتنيات الأثرية وسيناريو العرض المتحفي الذي يستعرض تطور تاريخ الإسكندرية منذ الفترات السابقة على العصر البطلمي، مرورًا بالعصرين اليوناني والروماني، وصولًا إلى العصر البيزنطي.
جولة داخل قاعات المتحف

وخلال الجولة، تعرف السفير السويدي على مجموعة متنوعة من القطع الأثرية التي تعكس جوانب مختلفة من الحياة في الإسكندرية ومصر خلال تلك الفترات، بما يشمل الفنون والمعتقدات والحياة اليومية والجوانب الاقتصادية والاجتماعية.
وأعرب السفير، خلال الزيارة، عن إعجابه بمستوى العرض المتحفي وتنوع القطع المعروضة، مشيدًا بما تعكسه المقتنيات من ثراء تاريخي وحضاري للإسكندرية ومصر.
كما أبدى إعجابه بموقع المتحف، الذي يقع في قلب الإسكندرية بالقرب من عدد من المعالم التاريخية والحضارية والمباني ذات القيمة المعمارية، بما يمنح الزيارة بعدًا ثقافيًا يتجاوز مشاهدة المقتنيات الأثرية إلى التعرف على تاريخ المدينة نفسها.
المتحف اليوناني الروماني.. شاهد على تاريخ الإسكندرية
ويُعد المتحف اليوناني الروماني أحد أبرز المتاحف المتخصصة في مصر، كما تصفه وزارة السياحة والآثار بأنه أقدم مبنى في مصر صُمم معماريًا خصيصًا لحفظ وعرض الآثار، والمتحف الوحيد المتخصص في آثار وحضارة مصر خلال العصرين اليوناني والروماني.
وترجع فكرة إنشاء المتحف إلى العالم الإيطالي جوزيبي بوتي، الذي سعى منذ عام 1889 إلى تأسيس متحف يحفظ آثار الإسكندرية، قبل افتتاح المتحف رسميًا في عام 1892، ثم الانتقال إلى المبنى الحالي الذي افتتح عام 1895.
وشهد المتحف خلال السنوات الماضية عمليات تطوير وإعادة تأهيل، شملت إضافة طابق جديد وإعادة صياغة سيناريو العرض المتحفي، بما يتناسب مع طبيعة المجموعات الأثرية الموجودة به واحتياجات الزائرين.
6 آلاف قطعة تحكي عصورًا من تاريخ مصر

ويضم المتحف في عرضه الحالي نحو 6 آلاف قطعة أثرية، تمتد زمنيًا من عصر ما قبل الإسكندر الأكبر وحتى العصر البيزنطي، موزعة على قاعات العرض إلى جانب معامل الترميم ومخازن الآثار وأقسام الدراسة والتسجيل والتربية المتحفية.
وتمنح هذه المقتنيات الزائر فرصة للتعرف على طبيعة الحياة في الإسكندرية خلال عصور شهدت تفاعلًا واسعًا بين الحضارات والثقافات، وهو ما انعكس على الفنون والعمارة والمعتقدات والكتابة والحياة اليومية.
زيارة تعكس أهمية المتحف على خريطة الإسكندرية الثقافية

وتأتي زيارة السفير السويدي للمتحف اليوناني الروماني ضمن اهتمام الوفود والشخصيات الأجنبية بالتعرف على المقومات الثقافية والتاريخية لمدينة الإسكندرية، خاصة مع ما يقدمه المتحف من تجربة تجمع بين المقتنيات الأثرية وسيناريو العرض الحديث.
وتشهد الإسكندرية خلال الفترة الحالية نشاطًا متنوعًا في مجال التعاون الثقافي مع الجانب السويدي؛ إذ التقى السفير خلال الأيام الماضية محافظ الإسكندرية لبحث مجالات تعاون شملت النقل المستدام وإدارة المخلفات والتعليم.
وفي ختام الزيارة، حرص سفير السويد والوفد المرافق له على التقاط الصور التذكارية داخل المتحف، لتوثيق الزيارة التي جمعت بين التعرف على جانب من تاريخ الإسكندرية القديم واكتشاف ما يضمه المتحف من كنوز أثرية متنوعة.

- # سفير السويد
- # سفير السويد في مصر
- # يولين دانفيلت
- # سفير السويد يولين دانفيلت
- # السويد ومصر
- # العلاقات المصرية السويدية
- # المتحف اليوناني الروماني
- # المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية
- # متحف الإسكندرية
- # آثار الإسكندرية
- # متاحف الإسكندرية
- # السياحة في الإسكندرية
- # الإسكندرية
- # الحضارة المصرية
- # الحضارة اليونانية
- # الحضارة الرومانية
- # العصر اليوناني الروماني
- # العصر البطلمي
- # العصر الروماني
- # العصر البيزنطي
- # الإسكندر الأكبر
- # آثار العصر البطلمي
- # مقتنيات المتحف اليوناني الروماني