رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

مقبرة رمسيس السابع في وادي الملوك.. تابوت حجري ورحلة ملكية مع إله الشمس رع

المقبرة
المقبرة

تضم مقبرة الملك رمسيس السابع KV1 في وادي الملوك حجرة دفن صغيرة، تقع في نهاية ممر مستقيم واحد، وتتميز بتصميم بسيط مقارنة بعدد من المقابر الملكية الأخرى في الوادي.

 

مقبرة رمسيس السابع في وادي الملوك.. تابوت حجري ورحلة ملكية مع إله الشمس رع

وفي قلب حجرة الدفن، يستقر التابوت الحجري داخل تجويف منحوت في أرضية الحجرة، رغم تعرضه للسرقة في العصور القديمة. وتكتسب المقبرة أهمية خاصة باعتبارها آخر مقبرة في وادي الملوك استُخدم فيها تابوت حجري.

وتزين جدران حجرة الدفن مناظر مستمدة من «كتاب الأرض» و«كتاب آكر»، وهما من النصوص الدينية التي ارتبطت برحلة المتوفى في العالم الآخر ورحلة الشمس خلال العالم السفلي.

أما سقف الحجرة، فيحمل مشهدًا فلكيًا تظهر فيه ربة السماء نوت، في تصوير يجمع بين المعتقدات الدينية والفكر المصري القديم حول السماء ورحلة الشمس.

وعلى الجدار الخلفي لحجرة الدفن، يظهر الملك رمسيس السابع في مشهد يستقبل الزائر من جانبي الجدار، بينما توجد في الكوة الموجودة بنهاية الحجرة صورة مركب رع الشمسي.

وكان المصري القديم يعتقد أن الملك المتوفى يمكنه أن ينضم إلى رع في رحلته اليومية عبر السماء، لتتحول حجرة الدفن إلى مساحة رمزية تجمع بين الموت والبعث والدورة الأبدية للشمس.

وهكذا تكشف مقبرة رمسيس السابع عن جانب من الفكر الجنائزي الملكي في مصر القديمة، حيث تحولت جدران المقبرة وسقفها إلى خريطة دينية ترسم للملك طريقه نحو الخلود.

تم نسخ الرابط