لفائف جنائزية.. ننشر صورة كتاب الموتى من المتحف البريطاني (خاص)
يحتفظ المتحف البريطاني بلفافة جنائزية مميزة من «كتاب الموتى» تخص رجلًا يُدعى باديمين، كُتبت بالخط الهيراطيقي على الكتان، وعُثر عليها في أخميم، ويرجع تاريخها إلى العصر المتأخر من الحضارة المصرية القديمة.
لفائف جنائزية.. ننشر صورة كتاب الموتى من المتحف البريطاني (خاص)
وتحمل اللفافة مجموعة من النصوص والتعاويذ الجنائزية التي كان المصري القديم يعتقد أنها تساعد المتوفى على استكمال حياته في العالم الآخر، وتمنحه الحماية خلال رحلته بعد الموت.
وتتضمن نصوص «كتاب الموتى» تعاويذ مخصصة لاستعادة بعض وظائف الجسد والحواس، مثل البصر والسمع والشم والتذوق، إلى جانب تعاويذ تهدف إلى توفير الطعام والشراب للمتوفى.
كما تقدم بعض النصوص إرشادات للمتوفى حول المخاطر التي قد تواجهه في العالم الآخر، والطرق التي يمكنه من خلالها تجاوزها والوصول بأمان إلى الحياة الأبدية.
ولم يكن «كتاب الموتى» كتابًا واحدًا بالمعنى التقليدي، بل كان مجموعة من التعويذات والنصوص الجنائزية التي اختلفت من دفنة إلى أخرى، وكانت توضع مع المتوفى لمساعدته في رحلته إلى العالم الآخر.
وتحمل لفافة باديمين، المحفوظة حاليًا ضمن مجموعات المتحف البريطاني تحت رقم EA 10826، قيمة خاصة باعتبارها شاهدًا على استمرار التقاليد الجنائزية المصرية وتطورها خلال العصر المتأخر.

