اليابان تسجل رقم قياسي في عدد المعمرين، أكثر من 107 آلاف شخص تجاوزوا سن الـ100
سجلت اليابان رقما قياسيا غير مسبوق في أعداد المعمرين، بعدما تجاوز عدد المواطنين الذين تبلغ أعمارهم 100 عام فأكثر حاجز 107 آلاف شخص هذا العام، في مؤشر يعكس ارتفاع مستويات الرعاية الصحية وتكامل عناصر جودة الحياة.
ما سر ارتفاع أعداد المعمرين في اليابان؟
وتشير التقييمات الاجتماعية والصحية إلى أن ظاهرة طول العمر في المجتمع الياباني لا ترتبط فقط بالتقدم الطبي وتطور منظومة الرعاية الصحية، وإنما تقوم على مجموعة متكاملة من العوامل، من بينها اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الحركة اليومية، وتوفير ظروف سكن ملائمة لكبار السن.
كما تلعب الروابط الأسرية والعلاقات الاجتماعية دورا مهما في حياة المسنين، من خلال الحد من العزلة وتعزيز شعورهم بالاندماج والتواصل مع المحيط الاجتماعي.
اليابان تعيد تعريف مفهوم الشيخوخة
ومع الزيادة المستمرة في أعداد من تجاوزوا سن المائة، تحول النقاش العام والمؤسسي في اليابان من التركيز على إطالة العمر فقط، إلى البحث عن سبل الحفاظ على استقلالية كبار السن، وتعزيز صلاتهم بالآخرين، وضمان استمرار مشاركتهم الفعالة والنشطة داخل المجتمع.
ويعكس هذا التحول توجها أوسع نحو الاهتمام بجودة الحياة في مراحل العمر المتقدمة، وليس فقط بعدد السنوات التي يعيشها الإنسان.

