7 قطع أثرية وتحديات ذهنية.. تفاصيل مغامرة «60 دقيقة» في متحف شرم الشيخ
في تجربة مختلفة تجمع بين السياحة والثقافة والمغامرة، قدم متحف شرم الشيخ فعالية تفاعلية بالتزامن مع الاحتفال بيوم السياحة العالمي، حملت اسم «60 دقيقة.. سائح في مصر القديمة»، لتحول الزيارة المتحفية من مجرد مشاهدة للقطع الأثرية إلى تجربة استكشافية يشارك فيها الزائر بنفسه.
واعتمدت الفعالية على مجموعة من التحديات والمهام التي تمنح المشاركين فرصة لاكتشاف جوانب من الحضارة المصرية القديمة بطريقة تجمع بين التعلم والترفيه والتفاعل المباشر مع مقتنيات المتحف.
مغامرة للبحث عن 7 قطع أثرية
امتدت التجربة لمدة 60 دقيقة داخل قاعات العرض، وخاض خلالها المشاركون تحديا استكشافيا للبحث عن 7 قطع أثرية محددة، إلى جانب تنفيذ مجموعة من المهام الذهنية والميدانية المرتبطة بهذه القطع.
وساعدت المهام المشاركين على الوصول إلى المعلومات المتعلقة بكل قطعة، والتعرف على جوانب مختلفة من تاريخ الحضارة المصرية القديمة، في إطار يجمع بين البحث والملاحظة والاستنتاج.
من مشاهدة الآثار إلى المشاركة في اكتشافها
تميزت فعالية «60 دقيقة.. سائح في مصر القديمة» عن الزيارة التقليدية للمتحف، التي تعتمد بصورة أساسية على مشاهدة القطع الأثرية والاستماع إلى الشروحات، حيث أصبح الزائر هذه المرة جزءا أساسيا من التجربة.
وبدلًا من الاكتفاء بتلقي المعلومات، شارك الزائر في البحث عن القطع وحل المهام واكتشاف المعلومات بنفسه، وهو ما أضفى على الجولة طابعا أكثر تفاعلية وشجع المشاركين على التفاعل المباشر مع محتويات المتحف.
المتحف يتحول إلى مساحة للتجربة
تعكس هذه الفعاليات توجها نحو تطوير تجربة الزائر داخل المتاحف والمواقع الأثرية، من خلال تقديم أنشطة تتجاوز العرض التقليدي للمقتنيات، وتجمع بين المعرفة التاريخية والتفاعل والترفيه.
كما تتيح التجارب التفاعلية تقديم الحضارة المصرية القديمة بأساليب جديدة تتناسب مع اهتمامات الزائرين، خاصة الباحثين عن تجارب سياحية تجمع بين اكتشاف التاريخ والمشاركة الشخصية.
تجربة جديدة لاكتشاف الحضارة المصرية القديمة
جاءت فعالية «60 دقيقة.. سائح في مصر القديمة» ضمن فعاليات الاحتفال بيوم السياحة العالمي، وقدمت نموذجا مختلفا للاستفادة من المتاحف في تقديم تجارب ثقافية وسياحية متنوعة.
وتساهم مثل هذه الأنشطة في تحويل المتحف من مجرد موقع لمشاهدة الآثار إلى مساحة يعيش فيها الزائر تجربة استكشاف حقيقية، بما يعزز ارتباطه بالمحتوى التاريخي والثقافي الذي يقدمه المكان.
ومع تنوع المنتج السياحي المصري، تمثل التجارب التفاعلية أحد الأساليب التي يمكن من خلالها إعادة تقديم الحضارة المصرية القديمة بصورة تجمع بين المعرفة والمشاركة والترفيه، وتمنح الزائر تجربة تتجاوز المشاهدة التقليدية للآثار.


