رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

بعد 14 عاما من الإغلاق.. متحف الخزف الإسلامي يعود بـ315 قطعة فنية نادرة

متحف الخزف الإسلامي
متحف الخزف الإسلامي

بعد 14 عاما من الإغلاق، عاد متحف الخزف الإسلامي بقصر الأمير عمرو إبراهيم في الزمالك إلى استقبال الجمهور، في 15 أكتوبر 2024، ضمن جهود قطاع الفنون التشكيلية لإعادة إحياء المتاحف الفنية واستعادة دورها في الحياة الثقافية.

ويمثل إعادة افتتاح المتحف خطوة مهمة لإتاحة جانب من تاريخ فنون الخزف الإسلامي أمام الجمهور والباحثين والمهتمين بالفنون والتراث، خاصة أن المتحف يضم مجموعة من المقتنيات النادرة التي توثق مراحل مختلفة من تطور هذا الفن.

متحف الخزف الإسلامي يضم 315 قطعة فنية نادرة

يضم المتحف 315 قطعة فنية نادرة تمثل جانبا مهما من تاريخ وتطور فن الخزف الإسلامي، وتتيح هذه المجموعة للزائر فرصة التعرف على نماذج متنوعة من الإبداع الفني والتراثي المرتبط بالخزف الإسلامي.

وجاءت إعادة افتتاح المتحف بعد تطوير وتأهيل المبنى بما يسمح باستعادة دوره كموقع ثقافي ومتحفي، وإتاحة مقتنياته أمام الجمهور والباحثين بعد سنوات طويلة من الإغلاق.

أين كان متحف الخزف الإسلامي؟

ظل متحف الخزف الإسلامي مغلقا أمام الجمهور لمدة 14 عاما، ما حرم الزائرين والباحثين من الوصول إلى إحدى المجموعات المتخصصة في فنون الخزف الإسلامي والفنون المرتبطة بها.

وخلال فترة الإغلاق، ابتعد المتحف عن دائرة الزيارة العامة، لتظل مقتنياته بعيدة عن الجمهور، إلى أن بدأت جهود إعادة تأهيله تمهيدا لعودته إلى النشاط الثقافي والمتحفي.

متى عاد المتحف إلى استقبال الجمهور؟

في 15 أكتوبر 2024، أعيد افتتاح متحف الخزف الإسلامي من جديد، ليعود إلى خريطة الزيارات الثقافية والفنية في القاهرة.

ويضم المتحف بعد إعادة افتتاحه 315 قطعة فنية نادرة، ليواصل دوره كأحد المواقع المتحفية التابعة لقطاع الفنون التشكيلية، ويسهم في إتاحة التراث الفني أمام الجمهور وتعزيز الحركة الثقافية.

ماذا يعني إعادة افتتاح المتحف؟

لا تقتصر أهمية إعادة افتتاح متحف الخزف الإسلامي على فتح أبوابه أمام الجمهور، وإنما تمتد إلى استعادة دوره في التعريف بفنون الخزف الإسلامي والحفاظ على مقتنياته وإتاحتها أمام الأجيال الجديدة.

كما يمنح افتتاح المتحف الباحثين والمهتمين بالفنون والتراث فرصة للتعرف بصورة مباشرة على مجموعة من القطع الفنية النادرة، ودراسة خصائصها وتطورها ضمن سياق تاريخ الفنون الإسلامية.

ماذا لو استمر إغلاق المتحف؟

كان استمرار إغلاق المتحف لسنوات إضافية سيعني بقاء إحدى مجموعات الخزف الإسلامي بعيدا عن الجمهور والباحثين، واستمرار تعطيل الاستفادة الثقافية من الموقع ومقتنياته.

أما إعادة افتتاحه، فقد نقل المبنى من موقع مغلق إلى مساحة ثقافية ومتحفية مفتوحة للزيارة، بما يسمح باستعادة دوره في نشر المعرفة بالفنون الإسلامية وإتاحة المقتنيات أمام الجمهور، ويأتي إعادة افتتاح متحف الخزف الإسلامي ضمن سلسلة من مشروعات قطاع الفنون التشكيلية الرامية إلى إعادة المتاحف والمواقع الفنية إلى دائرة النشاط الثقافي.

ومن بين هذه المشروعات إعادة افتتاح متحف الفن المصري الحديث في يناير 2025، بعد سنوات من الإغلاق أو الافتتاح الجزئي، في إطار جهود إعادة إتاحة المتاحف الفنية للجمهور وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي.

وتعكس هذه المشروعات أهمية تطوير المتاحف وإعادة تشغيل المواقع الفنية التي تمتلك مجموعات ومقتنيات ذات قيمة ثقافية وتاريخية، بما يتيح للجمهور التعرف على التراث الفني المصري والإسلامي، ويدعم دور المتاحف كمساحات للمعرفة والثقافة والفنون.

تم نسخ الرابط