رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

فسيفساء الإسكندرية.. ورشة فنية بمتحف المجوهرات الملكية احتفالًا باليوم العالمي

متحف
متحف

يستعد القسم التعليمي بمتحف المجوهرات الملكية لتنظيم ورشة فنية بعنوان «فسيفساء مباشر بالخامات المُصنَّعة»، وذلك في إطار فعاليات المتحف للاحتفال بـاليوم العالمي للسياحة 2026، من خلال تجربة فنية تجمع بين الإبداع والتعريف بالتراث والمقومات السياحية لمدينة الإسكندرية.

وتتيح الورشة للمشاركين فرصة التعرف على فن الفسيفساء وتطبيقه بصورة عملية، من خلال استخدام خامات مُصنَّعة في تنفيذ أعمال فنية مستوحاة من جمال الإسكندرية ومعالمها، بما يحول تفاصيل المدينة إلى لوحات تحمل طابعًا فنيًا وتراثيًا.

الإسكندرية مصدر إلهام للأعمال الفنية

تستند فكرة الورشة إلى توظيف المعالم والملامح المميزة لمدينة الإسكندرية كمصدر للإلهام، حيث يعمل المشاركون على التعبير عنها من خلال فن الفسيفساء، الذي يعتمد على تجميع الخامات وتنسيقها لإنتاج تكوينات فنية متنوعة.

وتمنح هذه التجربة المشاركين مساحة للتعبير عن رؤيتهم للمدينة، والتعرف في الوقت نفسه على أحد الفنون التي يمكن من خلالها إعادة تقديم عناصر التراث والمكان بصورة إبداعية.

الفن في خدمة السياحة والتراث

وتأتي الفعالية في إطار الدور التعليمي والثقافي الذي تقوم به المتاحف، من خلال تقديم أنشطة تساعد على ربط الجمهور بالتراث بصورة تفاعلية، وعدم الاكتفاء بعرض المقتنيات والمعلومات التاريخية.

May be an image of text

كما يمثل استخدام الفن وسيلة مختلفة للتعريف بالمقومات السياحية، إذ تتحول معالم الإسكندرية من مجرد مواقع يزورها السائحون إلى موضوعات فنية تتيح للمشاركين اكتشاف تفاصيلها والتعبير عنها.

المتحف.. مساحة للتعلم والإبداع

وتعكس الورشة أهمية الأنشطة التعليمية داخل المؤسسات المتحفية، باعتبارها وسيلة لخلق تواصل مباشر بين الجمهور والفن والتراث.

ومن خلال المشاركة في تنفيذ الأعمال الفنية، يحصل المتدربون على تجربة تجمع بين المعرفة والتطبيق، بينما يكتسب المتحف مساحة إضافية للتفاعل مع الجمهور وتعريفه بالتراث بأساليب مبتكرة.

احتفال باليوم العالمي للسياحة

وتأتي الورشة ضمن فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للسياحة، بما يعكس أهمية توظيف الأنشطة الثقافية والفنية في دعم الوعي بالمقومات السياحية، وإبراز التنوع الذي تتميز به المدن المصرية.

وتحمل الإسكندرية بشكل خاص رصيدًا كبيرًا من المعالم التاريخية والثقافية والطبيعية، وهو ما يجعلها مصدرًا غنيًا للأفكار الفنية، ويمنح المشاركين فرصة للتعبير عن علاقتهم بالمدينة وتراثها من خلال أعمال إبداعية.

من التراث إلى الإبداع

وتقدم ورشة «فسيفساء مباشر بالخامات المُصنَّعة» نموذجًا لكيفية الجمع بين الفن والتعليم والسياحة، من خلال تحويل عناصر مستوحاة من المدينة إلى أعمال فنية يشارك الجمهور في صناعتها.

وفي هذه التجربة، لا يظل التراث مجرد ذاكرة محفوظة داخل المتحف، وإنما يتحول إلى مصدر للإبداع والتعلم والتفاعل، لتصبح معالم الإسكندرية حاضرة في أعمال فنية تعكس جمال المدينة وهويتها.

وتؤكد الفعالية أن المتحف يمكن أن يكون أكثر من مكان لحفظ المقتنيات، ليصبح مساحة مفتوحة للتعلم والإبداع، وجسرًا يربط الجمهور بالتراث والسياحة من خلال الفن.

تم نسخ الرابط