رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

على ضفاف بحيرة قارون.. الثقافة تحتفي بالتراث الفيومي والفنون الشعبية

معرض هيئة تنشيط السياحة
معرض هيئة تنشيط السياحة

 اجتمع جمال الطبيعة مع أصالة التراث على ضفاف بحيرة قارون، في أجواء احتفالية شهدت فعاليات معرض هيئة تنشيط السياحة بمحافظة الفيوم للحرف اليدوية والتراثية، بمنتجع البانوراما، في احتفاء بالهوية الثقافية والفنية التي تتميز بها المحافظة.

فعاليات جسدت ثراء التراث الفيومي، من خلال مجموعة من الحرف والمنتجات اليدوية التي تعكس مهارة الحرفيين وأصالة الموروث الشعبي، إلى جانب عروض فنية أعادت تقديم جانب من الفنون الشعبية أمام الجمهور.

May be an image of one or more people

وشهدت الفعاليات حضور الأستاذة ياسمين ضياء، مدير عام فرع ثقافة الفيوم، والأستاذة شهيرة الدفناوي، منسق عام الأنشطة، والفنان أحمد صلاح، مدير قصر ثقافة الفيوم، إلى جانب فريق إعلام فرع ثقافة الفيوم.

وضمن برنامج الاحتفال، قدمت فرقة الفنون الشعبية التابعة لفرع ثقافة الفيوم، بقيادة الفنان محمد سيد، مجموعة من الفقرات المستوحاة من التراث الشعبي، على أنغام الموسيقى الصعيدية، لتضفي على المكان أجواءً احتفالية مميزة.

وتفاعل الجمهور مع العروض والإيقاعات الشعبية، في مشهد يعكس قدرة الفنون التراثية على الوصول إلى الأجيال الجديدة، والحفاظ على الموروث الثقافي من خلال تقديمه في صورة فنية حية.

الحرف اليدوية.. ذاكرة المكان

لم تكن الحرف اليدوية مجرد منتجات معروضة أمام الزوار، وإنما حملت كل قطعة منها جانبًا من هوية المكان، وعكست ما تتميز به الفيوم من مهارات وحرف تراثية متوارثة.

وتكتسب هذه الحرف أهمية خاصة باعتبارها جزءًا من التراث الثقافي، فضلًا عن دورها في دعم الحرفيين والتعريف بالمنتجات المحلية وربطها بالحركة السياحية.

الثقافة والسياحة في مشهد واحد

وتأتي هذه الفعاليات في إطار الاهتمام بالحرف اليدوية والفنون الشعبية، والتعريف بالمقومات الثقافية والسياحية التي تتميز بها محافظة الفيوم.

كما تعكس الفعاليات حالة من التكامل بين الثقافة والفنون والسياحة والتراث، بما يساهم في تقديم صورة متكاملة عن المحافظة، تجمع بين المقومات الطبيعية والتراثية والفنية.

May be an image of table

وعلى ضفاف بحيرة قارون، بدت الفيوم في مشهد يجمع بين الطبيعة والتراث والفن الشعبي، لتؤكد الفعاليات أن التراث لا يعيش في الكتب والمتاحف فقط، وإنما يظل حاضرًا عندما يتحول إلى فن وحرفة وتجربة يتفاعل معها الجمهور.

تراث يتجدد على ضفاف قارون

لم تكن الاحتفالية مجرد معرض للحرف اليدوية أو عرض للفنون الشعبية، بل كانت مساحة لاستعادة ذاكرة المكان وإبراز ملامح الهوية الفيومية أمام الجمهور. وبين أيادي الحرفيين وإيقاعات الموسيقى الشعبية، تحولت عناصر التراث إلى تجربة حية تؤكد أن الحفاظ على الموروث لا يعني الاكتفاء بتوثيقه، وإنما تقديمه بصورة معاصرة تضمن استمراره وانتقاله من جيل إلى آخر.

No photo description available.

حين يتحدث التراث بلغة الفن

على ضفاف بحيرة قارون، لم تكن الحرف اليدوية مجرد منتجات تراثية، ولا الفنون الشعبية مجرد عروض احتفالية، بل تحولت إلى لغة تعبّر عن هوية الفيوم وذاكرتها. ألوان الحرف، تفاصيل المنتجات، وإيقاعات الموسيقى الشعبية صنعت مشهدًا يجمع الماضي بالحاضر، ويمنح الجمهور فرصة للتعرف على جانب من الموروث الثقافي للمحافظة.

وفي هذا المشهد، بدت الثقافة جسرًا يصل التراث بالسياحة، ويمنح الحرفيين والفنانين مساحة لإبراز إبداعاتهم، بينما تظل الفيوم بتنوعها الطبيعي والثقافي وجهة تحمل الكثير من الحكايات التي تستحق أن تُروى.

May be an image of dancing
تم نسخ الرابط