500 دولار يوميا.. تفاصيل أسعار خدمات اليخوت في مراسي البحر الأحمر وأمالا
في خطوة تستهدف تعزيز حضور السعودية على خريطة السياحة البحرية الفاخرة، أعلنت «البحر الأحمر الدولية» إطلاق «شبكة اليخوت»، لتكون المشغل الجديد للمراسي ونوادي اليخوت في وجهتي «البحر الأحمر» و«أمالا»، بما يفتح المجال أمام تطوير منظومة متكاملة لخدمات اليخوت واستقطاب ملاكها من مختلف الأسواق العالمية.
وتأتي الخطوة في إطار توجه متنام لتعزيز قطاع السياحة الفاخرة وتنويع المنتجات السياحية، من خلال الاستفادة من المقومات الطبيعية للساحل السعودي، وتطوير بنية تحتية بحرية قادرة على استيعاب اليخوت وتوفير خدمات متقدمة للزوار والمستثمرين.
«شبكة اليخوت» تجمع المراسي الفاخرة تحت إدارة واحدة
وتعمل «شبكة اليخوت» على دمج وتشغيل عدد من المرافق البحرية الفاخرة تحت مظلة إدارية واحدة، تشمل «نادي أمالا لليخوت»، و«مرسى أمالا»، و«مرسى وجهة البحر الأحمر».
وتوفر الشبكة منظومة متكاملة من خدمات الرسو والإقامة المؤقتة والخدمات اللوجستية المخصصة لليخوت بمختلف أحجامها، بما يمنح الزوار مرونة أكبر في اختيار مواقع الإقامة والخدمات التي تناسب احتياجاتهم.
وتستهدف هذه المنظومة وضع معايير جديدة في قطاع السفر والسياحة البحرية الفاخرة، مع التركيز على تقديم تجربة تجمع بين الرفاهية والطبيعة والاستدامة.
نادي أمالا لليخوت يعمل بالطاقة المتجددة
ويتزامن إطلاق الشبكة مع التشغيل الرسمي لـ«نادي أمالا لليخوت»، الذي يعمل بالكامل بالطاقة المتجددة بنسبة 100%، في خطوة تعكس توجه الوجهات الجديدة نحو دمج السياحة الفاخرة مع الممارسات البيئية المستدامة.
كما تتكامل مرافق النادي مع «مرسى أمالا» و«مرسى وجهة البحر الأحمر»، لتكوين شبكة بحرية توفر خيارات متعددة لملاك اليخوت الراغبين في استكشاف الساحل السعودي.
ويعزز هذا التكامل قدرة المنطقة على استقطاب اليخوت الفاخرة، وتقديم خدمات متخصصة تمتد من أماكن الرسو إلى الخدمات الفندقية واللوجستية المرتبطة بالإقامة والرحلات البحرية.
أسعار خدمات المراسي تبدأ من 500 دولار يوميا
وتبدأ أسعار خدمات الرسو والإقامة المؤقتة في مراسي الشبكة من نحو 500 دولار أمريكي يوميا لليخوت المتوسطة، مع اختلاف التكلفة وفقا لطول اليخت ومستوى الخدمات الفندقية واللوجستية المطلوبة.
وتتيح هذه الأسعار باقات وخيارات متنوعة تستهدف مجتمع اليخوت الدولي، مع إمكانية الاستفادة من مجموعة من الخدمات التي تتناسب مع طبيعة اليخوت وأحجامها ومدة الإقامة.
ويعكس مستوى الأسعار المستهدف طبيعة المنتج السياحي الفاخر الذي تقدمه الوجهات الجديدة، والتي تراهن على جذب شريحة مرتفعة الإنفاق من السياح والزوار.
ويمثل تطوير مراسي اليخوت جزءا من توجه أوسع لتعزيز قطاع السياحة البحرية في السعودية، والاستفادة من طول السواحل والمقومات الطبيعية والبيئية التي تتمتع بها المملكة.
وتمنح مشاريع المراسي ونوادي اليخوت فرصا جديدة لتنويع المنتج السياحي، عبر جذب زوار يبحثون عن تجارب بحرية فاخرة، إلى جانب المنتجات السياحية التقليدية المرتبطة بالفنادق والمنتجعات والأنشطة الترفيهية.
كما يمكن أن يمتد الأثر الاقتصادي لهذه المشاريع إلى قطاعات مرتبطة بها، مثل الضيافة والنقل والخدمات البحرية والمطاعم والترفيه، فضلا عن الخدمات المتخصصة في صيانة وتشغيل اليخوت.
استثمارات جديدة تدعم الاقتصاد المحلي
ومن المتوقع أن تسهم «شبكة اليخوت» في دعم حركة السياحة البحرية وخلق فرص جديدة للاستثمار في البنية التحتية والخدمات المرتبطة بهذا القطاع، كما يمكن لزيادة أعداد اليخوت والزوار الدوليين أن تدعم الإنفاق السياحي داخل الوجهات، وتعزز الطلب على الخدمات الفندقية والترفيهية واللوجستية.
وبذلك، لا يقتصر إطلاق «شبكة اليخوت» على تشغيل مراس جديدة، وإنما يمثل خطوة نحو بناء منظومة متكاملة للسياحة البحرية الفاخرة، تجمع بين البنية التحتية المتطورة والطبيعة والاستدامة، وتستهدف وضع وجهتي «البحر الأحمر» و«أمالا» ضمن خريطة الوجهات العالمية لليخوت والسفر الفاخر.


