استمتع بالعيون الكبريتية والسفاري.. لماذا تتصدر سيوة خريطة السياحة العلاجية؟
تستعد واحة سيوة خلال الأيام المقبلة لتسليم الختام لموسم السياحة العلاجية وحمامات الرمال (الدفن في الرمال)، الذي انطلق مطلع يوليو الماضي وحتى منتصف سبتمبر الجاري، وشهد توافد مئات المصريين والعرب والأجانب للاستشفاء من الروماتيزم، الروماتويد، وآلام المفاصل بجبل الدكرور.
ومع إسطارة الستار على هذا الموسم الصيفي، تفتح الواحة أبوابها لاستقبال «موسم الخير والبركات» المتمثل في حصاد ثمار البلح والزيتون، قبيل انطلاق الموسم السياحي الشتوي الذي يجذب عشاق الطبيعة من مختلف دول العالم.
واحة النخيل.. 55 ألف طن بلح وموسم حصاد الزيتون
تشهد الفترة المقبلة بدء موسم حصاد ثمار الزيتون والبلح في واحة سيوة ومختلف مدن محافظة مطروح. وتنتج سيوة، التي تعرف بـ «واحة النخيل» وتضم أكثر من 750 ألف شجرة نخل مثمرة، ما يزيد على 55 ألف طن من التمور، حيث يبدأ جني المحصول مطلع أكتوبر من كل عام وحتى نهايته.
ويساعد الطقس القاري للواحة على إنتاج أجود أنواع التمور والزيتون، مدعوما بإدخال أصناف جديدة مؤخرا، مما عزز الحصة التصديرية للتمور والزيت ومشوجهاته في الأسواق العالمية تزامنا مع تزايد الطلب الدولي.
سيوة.. درة الواحات ومقصد سياحي عالمي طوال العام
من جانبه، أشار محمد عمران جيري، عضو جمعية أبناء سيوة للخدمات السياحية والحفاظ على البيئة، إلى أن الواحة تعد "درة واحات الدنيا" بفضل مقوماتها الفريدة التي تجعلها مقصدا طوال العام؛ فهي مشتى عالمي دافئ شتاء ومنتجع للاستجمام والسياحة العلاجية صيفا.
وأوضح جيري أن زوار الواحة يحرصون على الجمع بين السياحة العلاجية والترفيهية من خلال:
- الاستحمام في العيون الكبريتية والساخنة والبحيرات المالحة للاستفادة من خصائصها العلاجية.
- الاستمتاع برحلات السفاري، التزحلق على الرمال، والتخييم.
- مشاهدة الغروب الفريد على البحيرات المحيطة بالواحة، والإقامة في منتجعات بيئية فريدة تجعلها في صدارة المقاصد الشتوية العالمية.


