رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

من أعماق البحر إلى قاعات المتحف.. أسرار المدينة الغارقة توثق رحلة الاكتشافات

الأثريين
الأثريين

تتنافس مبادرة «أسرار المدينة الغارقة» على إحدى الجوائز الدولية في مجال التواصل المتحفي، في إطار رحلة بدأت قبل 30 عامًا مع تأسيس الإدارة العامة للآثار الغارقة، واستمرت في الكشف عن جانب مهم من تاريخ الإسكندرية المغمور تحت مياه البحر المتوسط.

 

من أعماق البحر إلى قاعات المتحف.. أسرار المدينة الغارقة توثق رحلة الاكتشافات المغمورة بالمياه

وبدأت الحكاية عام 1996، مع تأسيس الإدارة العامة للآثار الغارقة، لتدخل مصر مرحلة متخصصة في البحث والتنقيب والاستكشاف والتوثيق والدراسة والحفاظ على التراث الثقافي المغمور بالمياه.

وعلى امتداد سواحل الإسكندرية ومنطقة أبو قير، كشفت أعمال البحث الأثري عن بقايا مدن وموانئ ومنشآت وقطع أثرية ظلت لقرون تحت سطح البحر، لتقدم شواهد جديدة على المكانة الحضارية للإسكندرية ودورها في العالم القديم.

وشهدت أعمال التنقيب والاستكشاف تعاونًا علميًا بين الإدارة العامة للآثار الغارقة والمعهد الأوروبي للآثار البحرية (IEASM)، حيث أسهمت الخبرات المشتركة في توثيق ودراسة عدد من الاكتشافات وإعادة بناء جانب من تاريخ الإسكندرية الغارق.

ولم تتوقف الرحلة عند اكتشاف الآثار، إذ برزت أهمية تقديم هذا التراث للجمهور وتحويل الاكتشافات العلمية إلى تجربة متحفية تتيح للزائر التعرف عليها وفهم قصتها.

ومنذ افتتاحه عام 2003، خصص متحف الإسكندرية القومي قاعة عرض دائم للآثار الغارقة، ليصبح التراث المغمور بالمياه جزءًا من التجربة المتحفية بالمتحف.

ومن هذه الرحلة الممتدة من البحث الأثري إلى العرض المتحفي، جاءت فكرة «أسرار المدينة الغارقة»، التي تسعى إلى تقديم تراث الإسكندرية المغمور بالمياه للجمهور بصورة تفاعلية وقريبة.

وتشارك «أسرار المدينة الغارقة» حاليًا في المنافسة على إحدى الجوائز الدولية في مجال التواصل المتحفي، ويمكن دعم المبادرة من خلال التصويت عبر الرابط المخصص لذلك.

تم نسخ الرابط