بمناسبة اليوم العالمي للإسعافات الأولية.. كيف كانت تُقدَّم الرعاية للخيول ؟
سلّط متحف المركبات الملكية الضوء، بمناسبة اليوم العالمي للإسعافات الأولية، على جانب مميز من تاريخ المركبات والمواكب الملكية، يتمثل في العناية بصحة الخيول وسلامتها، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في منظومة المركبات والحياة الملكية.
بمناسبة اليوم العالمي للإسعافات الأولية.. كيف كانت تُقدَّم الرعاية للخيول الملكية؟
وأوضح المتحف أن رعاية الخيول لم تقتصر على التغذية والتدريب، وإنما شملت أيضًا توفير أدوات مخصصة للنظافة والعناية بالحوافر والتعامل مع الإصابات والطوارئ التي قد تحدث أثناء العمل وسير المواكب.
وتضم مقتنيات المتحف عددًا من الأدوات المرتبطة بخدمة الخيول، من بينها سكينة أطواق، التي كانت تُستخدم في تنظيف حوافر الخيول، إلى جانب عربة «بريك حاشية»، وهي عربة صناعة إنجليزية تعود إلى عهد الملك فؤاد الأول، وارتبطت بتقديم الإسعافات الأولية أثناء سير المركبات.
كما يحتفظ المتحف بمجموعة من الوثائق والسجلات الأرشيفية التي تكشف جانبًا من اهتمام أسرة محمد علي بالخيول، وما ارتبط بها من رعاية وتدريب وتجهيز، باعتبارها جزءًا رئيسيًا من الحياة الملكية والمواكب الرسمية.
وتعكس هذه المقتنيات صورة متكاملة لمنظومة العناية بالخيول في ذلك العصر، وتكشف أن الاستعداد للتعامل مع الإصابات والحوادث كان جزءًا من التجهيزات المصاحبة للمركبات والمواكب الملكية.

