رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

15 سبتمبر.. بدء تطبيق منظومة التأشيرة الجديدة عند الوصول في مطار القاهرة

منظومة التأشيرة الجديدة
منظومة التأشيرة الجديدة

تستعد المطارات المصرية لبدء مرحلة جديدة في استقبال السائحين، مع دخول منظومة التأشيرة الجديدة عند الوصول حيز التشغيل الفعلي اعتبارا من غد الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، في جميع صالات الوصول بمطار القاهرة الدولي، وذلك عقب انتهاء فترة التشغيل التجريبي التي استهدفت اختبار آليات المنظومة والتأكد من جاهزيتها قبل بدء التطبيق الرسمي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه الدولة نحو تطوير الخدمات المقدمة للزائرين وتيسير إجراءات دخول السائحين إلى الأراضي المصرية، بما يسهم في تحسين تجربة الوصول منذ اللحظات الأولى، ويدعم قدرة المقصد السياحي المصري على المنافسة واستقطاب مزيد من الزائرين من مختلف الأسواق الدولية.

بدء التشغيل الرسمي لمنظومة التأشيرة الجديدة

وأعلنت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة تفاصيل بدء التشغيل الفعلي للمنظومة الجديدة من خلال كتابها الدوري رقم 166 لسنة 2026، موضحة أن التطبيق الرسمي يبدأ اعتبارا من 15 سبتمبر، وفقا للإجراءات والضوابط التي جرى العمل عليها خلال المرحلة التجريبية.

ويمثل الانتقال من التشغيل التجريبي إلى التشغيل الفعلي خطوة مهمة في مسار تطوير آليات استقبال السائحين، خاصة مع أهمية التأكد من سرعة الإجراءات وانسيابية حركة القادمين، وتقليل الوقت والجهد اللازمين لإنهاء إجراءات الدخول.

مطار القاهرة بوابة رئيسية للسياحة الوافدة

وتبرز أهمية تطبيق المنظومة الجديدة في مطار القاهرة الدولي باعتباره إحدى أهم بوابات الدخول إلى مصر، حيث يستقبل أعدادا كبيرة من المسافرين القادمين من مختلف الأسواق الدولية.

ويشكل المطار نقطة انطلاق رئيسية للسائحين الراغبين في زيارة القاهرة والجيزة والتعرف على المعالم التاريخية والحضارية، كما يمثل محطة مهمة للزائرين الذين يخططون لاستكمال رحلاتهم إلى الأقصر وأسوان وغيرها من المقاصد السياحية المصرية.

ومن شأن تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرة عند الوصول أن يمنح السائح تجربة أكثر تنظيما، خصوصا في مرحلة الوصول التي تعد من أكثر المراحل تأثيرا في الانطباع الأول عن الوجهة السياحية.

تسهيلات جديدة لتحسين تجربة السائح

وتستهدف المنظومة الجديدة تبسيط إجراءات الحصول على التأشيرة عند الوصول، بما يساعد على الحد من التعقيدات الإدارية وتسريع إنهاء الإجراءات داخل صالات الوصول.

ولا ترتبط أهمية هذه الخطوة بمجرد تسهيل إجراء إداري، بل تمتد إلى تحسين التجربة الكاملة للسائح منذ وصوله إلى الأراضي المصرية، فكلما كانت إجراءات الدخول أكثر سرعة ووضوحا وانسيابية، انعكس ذلك بصورة إيجابية على الانطباع الذي يتكون لدى الزائر عن المقصد السياحي.

وتسعى مصر خلال السنوات الأخيرة إلى تطوير مختلف حلقات تجربة السائح، بداية من إجراءات الوصول مرورا بالخدمات المقدمة في المطارات والمقاصد السياحية، وصولا إلى تنويع المنتجات والأنماط السياحية التي يمكن للزائر الاستفادة منها خلال رحلته.

خطوة لدعم تنافسية المقصد السياحي المصري

وتكتسب منظومة التأشيرة الجديدة أهمية إضافية في ظل جهود الدولة لزيادة الحركة السياحية الوافدة، وفتح المجال أمام جذب المزيد من الأسواق العالمية، إلى جانب العمل على تحسين جودة الخدمات ورفع مستوى رضا السائحين.

ويعد تسهيل إجراءات الدخول أحد العوامل التي يمكن أن تسهم في تعزيز تنافسية الوجهات السياحية، خاصة في ظل المنافسة القوية بين المقاصد المختلفة على جذب السائح الدولي، الذي أصبح يهتم ليس فقط بالمقومات السياحية، وإنما أيضا بسهولة الوصول وسرعة الإجراءات وجودة الخدمات.

ومن هذا المنطلق، يأتي تطوير منظومة التأشيرات كجزء من توجه أوسع لتحسين بيئة استقبال السائحين، وتعزيز قدرة مصر على تقديم تجربة متكاملة تتناسب مع مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة.

سرعة إجراءات الوصول عنصر مهم في تجربة السائح

ولا تقتصر أهمية تطوير إجراءات التأشيرة على الجانب الإداري، إذ تمثل سرعة إنهاء الإجراءات وانسيابية حركة المسافرين داخل المطارات عاملا مؤثرا في التجربة الأولى للسائح.

فبعد ساعات السفر، يكون الوصول إلى المطار أول احتكاك مباشر للزائر مع الوجهة التي اختارها، ولذلك فإن سهولة الإجراءات والتنظيم الجيد يمكن أن يتركا انطباعا إيجابيا، في حين أن طول الانتظار أو تعقيد الإجراءات قد يؤثر على التجربة منذ بدايتها.

تم نسخ الرابط