رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

الاستثمار في الكوادر يقود مستقبل الطيران المصري.. تدريب متخصص يواكب التطورات

Go Egypia

 

لم تعد كفاءة منظومة الطيران المدني ترتبط فقط بتطور المطارات والطائرات والتقنيات الحديثة، وإنما أصبح العنصر البشري أحد أهم المحاور التي تحدد قدرة القطاع على مواكبة المتغيرات المتسارعة التي تشهدها صناعة النقل الجوي عالميًا، وهو ما يضع التدريب المتخصص وتأهيل الكوادر في مقدمة أولويات تطوير قطاع الطيران المصري.

وفي هذا السياق، شهد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، على هامش فعاليات معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء «EIAS 2026»، توقيع بروتوكول تعاون بين الشركة المصرية للمطارات وأكاديمية مصر للطيران للتدريب، في خطوة تستهدف توحيد الجهود التدريبية والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة داخل قطاع الطيران المدني.

من التدريب التقليدي إلى بناء كوادر متخصصة

ويستهدف التعاون تنفيذ برامج تدريبية متخصصة ومعتمدة من سلطة الطيران المدني، وفقًا لطبيعة المهام واحتياجات مواقع العمل، بما يتيح للعاملين تطوير مهاراتهم بصورة تتناسب مع المتطلبات المتغيرة لصناعة النقل الجوي.

ولا يقتصر مفهوم التدريب داخل قطاع الطيران على اكتساب المهارات الفنية فقط، وإنما يرتبط بصورة مباشرة بمستويات الكفاءة التشغيلية والقدرة على التعامل مع المواقف المختلفة، فضلًا عن الالتزام بالمعايير المهنية والإجراءات المنظمة للعمل.

ويتضمن البروتوكول تبادل الخبرات الفنية والمعرفة المتخصصة، والاستفادة من الكوادر التدريبية لدى الجانبين، بما يعزز التكامل بين الشركة المصرية للمطارات وأكاديمية مصر للطيران للتدريب، ويفتح المجال أمام الاستفادة بصورة أكبر من الخبرات المتراكمة داخل مؤسسات قطاع الطيران.

ووقع البروتوكول الطيار وائل النشار، رئيس الشركة المصرية للمطارات، والطيار وليد سليمان، رئيس أكاديمية مصر للطيران للتدريب، بحضور الطيار أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، والمهندس أيمن عرب، رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية.

كوادر مؤهلة لمستقبل صناعة الطيران

وأكد الدكتور سامح الحفني أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل إحدى الركائز الأساسية لرفع كفاءة منظومة الطيران المدني، مشيرًا إلى أهمية أن ترتبط البرامج التدريبية بالاحتياجات الفعلية لمواقع العمل، بما يضمن تأهيل كوادر قادرة على تنفيذ مهامها وفق أعلى المعايير المهنية.

ويعكس هذا التوجه إدراكًا متزايدًا لأهمية العنصر البشري في صناعة تعتمد بدرجة كبيرة على الدقة والانضباط والتخصص، حيث تحتاج التطورات التكنولوجية والتشغيلية المستمرة إلى كوادر تمتلك القدرة على التعلم والتكيف مع الأدوات والأنظمة الجديدة.

وأشار وزير الطيران المدني إلى أن التكامل بين الشركات والجهات التابعة للوزارة يسهم في تعظيم الاستفادة من الخبرات والإمكانات الموجودة داخل القطاع، ودعم تطوير منظومة العمل ورفع كفاءة الأداء.

ومن هذه الزاوية، يمثل بروتوكول التعاون خطوة تتجاوز فكرة التدريب في صورتها التقليدية، نحو بناء منظومة أكثر تكاملًا لتأهيل العاملين، بما يدعم جاهزية قطاع الطيران المصري لمتطلبات المستقبل، ويعزز قدرته على مواكبة التطورات المتسارعة في صناعة النقل الجوي.

ويأتي ذلك بالتزامن مع فعاليات «EIAS 2026»، الذي يجمع عددًا من أبرز الجهات والمؤسسات العاملة في مجالات الطيران والفضاء، ليشكل توقيع البروتوكول أحد النماذج العملية للتعاون وتبادل الخبرات وتطوير القدرات البشرية داخل قطاع الطيران المدني.

 

تم نسخ الرابط