من قلب البر الغربي بالأقصر.. أوشابتي «ديدي» الصغير يكشف أسرار العالم الآخر
قطعة خشبية صغيرة.. لكنها تحمل حكاية عمرها آلاف السنين، فمن قلب البر الغربي بالأقصر، ظهر أوشابتي لشخص يُدعى «ديدي»، عُثر عليه داخل نموذج صندوقي خلال أعمال مشروع جحوتي.
من قلب البر الغربي بالأقصر.. أوشابتي «ديدي» الصغير يكشف أسرار العالم الآخر
وتكشف القطعة جانبًا من المعتقدات الجنائزية لدى المصري القديم، إذ ارتبطت تماثيل الأوشابتي بالمعتقدات الخاصة بالحياة بعد الموت، وكان يتم وضعها مع المتوفى ضمن الأثاث الجنائزي، لتقوم بالمهام نيابةً عنه في العالم الآخر وفقًا للمعتقد المصري القديم.
ويمنح العثور على الأوشابتي داخل نموذج صندوقي مزيدًا من التفاصيل حول السياق الجنائزي الذي وُجدت فيه القطعة، ويكشف جانبًا من الطريقة التي تعامل بها المصري القديم مع مستلزمات رحلته إلى العالم الآخر.
ورغم صغر حجم أوشابتي «ديدي»، فإن تفاصيله تظل شاهدة على جانب مهم من طقوس الدفن والمعتقدات الجنائزية** التي شكّلت جزءًا أساسيًا من الفكر الديني للمصريين القدماء، لتبقى قطعة صغيرة قادرة على رواية حكاية كبيرة بعد مرور آلاف السنين.

