رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

امشِ وراء الفيلم.. «سينما على الماشي» تقدم تجربة سينمائية بلا خريطة

Go Egypia

تتحول شوارع وسط البلد في القاهرة إلى مساحة عرض سينمائية غير تقليدية، مع انطلاق تجربة «سينما على الماشي» التي يقدمها ميدفست مصر بالتعاون مع شركة الإسماعيلية، ضمن فعاليات مهرجان ميدفست مصر، يوم الجمعة 11 سبتمبر 2026.

السينما تخرج من قاعات العرض

لا تعتمد التجربة على الجلوس أمام شاشة واحدة في مكان محدد، وإنما تقدم رحلة سينمائية يتحرك خلالها الجمهور بين شوارع وسط البلد، بينما تتحول حوائط المنطقة إلى شاشات مفتوحة لعرض أربعة أفلام قصيرة.

وتجمع التجربة أفلامًا من مصر وفرنسا والأرجنتين وإيطاليا، لتقدم للجمهور أربع حكايات سينمائية مختلفة داخل أجواء وسط البلد، بما يجعل المكان نفسه جزءًا من تجربة المشاهدة.

لا تعرف البداية.. ولا النهاية

تعتمد «سينما على الماشي» على عنصر المفاجأة؛ فالجمهور لن يعرف مسبقًا بالضبط من أين تبدأ الرحلة أو أين تنتهي، وإنما يكتشف تفاصيل التجربة أثناء التحرك بين نقاط العرض.

وتقدم الجهة المنظمة التجربة باعتبارها أكثر من مجرد مشاهدة أفلام، إذ تجمع بين السينما والمشي واكتشاف المدينة، مع دعوة الجمهور إلى الاستعداد لخوض مغامرة مختلفة بدلًا من تجربة العرض السينمائي التقليدية.

4 أفلام من 4 دول

تضم الرحلة أربعة أفلام قصيرة تمثل أربع تجارب سينمائية من مصر وفرنسا والأرجنتين وإيطاليا، في محاولة لخلق مساحة تجمع بين تنوع الأفكار والأساليب السينمائية وبين الطابع العمراني لوسط القاهرة.

وتكتسب الفكرة خصوصيتها من وضع الأفلام داخل سياق مختلف؛ فبدلًا من أن تكون المدينة مجرد خلفية للأحداث، تصبح جزءًا من التجربة التي يعيشها المشاهد خلال انتقاله بين أماكن العرض.

ضمن فعاليات ميدفست مصر

تأتي الفعالية ضمن برنامج مهرجان ميدفست مصر، الذي يهتم بالأفلام القصيرة ويربط السينما بموضوعات وتجارب مختلفة، فيما تقدم «سينما على الماشي» نموذجًا أكثر تفاعلية في طريقة استقبال الجمهور للفيلم.

ومن المقرر إقامة التجربة يوم الجمعة 11 سبتمبر 2026، بينما يبلغ سعر التذكرة 750 جنيهًا، ويشترط الحضور بتذكرة مسبقة، إذ لا تتوفر تذاكر للبيع عند باب الفعالية. كما يحصل حاملو التذاكر على التفاصيل الخاصة بمسار التجربة ومعلوماتها بعد إتمام الحجز.

تجربة تبدأ بالمشي وتنتهي عند الشاشة

تطرح «سينما على الماشي» سؤالًا مختلفًا عن علاقة الجمهور بالسينما: هل يمكن أن تكون مشاهدة الفيلم رحلة في المدينة نفسها؟ الإجابة تأتي من خلال تجربة لا تمنح المشاهد كل التفاصيل مسبقًا، وإنما تدفعه إلى التحرك والاكتشاف ومشاهدة الأفلام في أماكن غير معتادة.

وبذلك تتحول حيطان وسط البلد من مجرد جزء من المشهد اليومي للقاهرة إلى شاشات مؤقتة تستضيف حكايات من أربع دول، في تجربة تجمع بين الفيلم والشارع والمشي والمفاجأة، وتمنح جمهور السينما القصيرة طريقة مختلفة تمامًا لمتابعة الأفلام.

تم نسخ الرابط