عمرها أكثر من قرن.. سلبية تحفظ ملامح غطاء إناء كانوبي لأميرة من المنيا
يحتفظ أرشيف المتحف المصري بالقاهرة بذاكرة نادرة لتوثيق القطع الأثرية، من بينها سلبية زجاجية تحمل رقم AEMC1436، تسجل غطاءً لإناء كانوبي خاص بأميرة من عصر العمارنة، بمحافظة المنيا.

عمرها أكثر من قرن.. سلبية زجاجية تحفظ ملامح غطاء إناء كانوبي لأميرة من عصر العمارنة
وتعود هذه السلبية إلى بدايات القرن العشرين، في فترة كانت فيها السلبيات الزجاجية من أهم الوسائط المستخدمة في تسجيل وتوثيق المجموعات الأثرية، لما تتميز به من قدرة على حفظ التفاصيل الدقيقة للقطع قبل ظهور تقنيات التصوير الحديثة.
وتُظهر السلبية غطاء الإناء الكانوبي، المرتبط بإحدى أميرات عصر العمارنة، بما يتيح للباحثين والمهتمين دراسة تفاصيل القطعة وتوثيق حالتها التاريخية من خلال صورة فوتوغرافية تعود إلى أكثر من قرن.
ولا تكمن أهمية هذه السلبية في كونها صورة قديمة فحسب، بل في كونها جزءًا من أرشيف المتحف المصري الذي يحفظ جانبًا مهمًا من تاريخ دراسة وتوثيق الآثار المصرية، حيث تمثل كل صورة وثيقة علمية تساعد على تتبع تاريخ القطع ومراحل توثيقها.
وتكشف مثل هذه المواد الأرشيفية عن جانب آخر من العمل المتحفي؛ فالمتاحف لا تحفظ القطع الأثرية وحدها، وإنما تحتفظ أيضًا بالصور والسجلات والوثائق التي توثق رحلتها العلمية والتاريخية.
وهكذا تتحول السلبية الزجاجية رقم AEMC1436 من مجرد مادة فوتوغرافية قديمة إلى شاهد على مرحلة مهمة من تاريخ علم الآثار والتوثيق المتحفي في مصر.

